مقديشو (قراءات صومالية)- أصدر مجلس تعاون الولايات الإقليمية الذي يعقد مؤتمره الرابع في غرووي عاصمة ولاية بونت لاند بيانه الختامي اليوم الخميس بعد أربعة أيام من افتتاح المؤتمر، وكان أبرز بنود البيان الختامي:
- إنشاء مجلس أمني خاص بالولايات الإقليمية، بدلا من مجلس الأمن الوطني الذي كان ينسق العمليات الأمنية بين الطرفين، والقيام بدمج القوات العسكرية بين الولايات.
- إنشاء صندون مالي مشترك لدعم القوات العسكرية المشتركة.
- الإعلان بأن الخطة الأمنية السابقة والتنسيق مع الحكومة الفيدرالية قد فشلت.
- الإدانة بسياسات الحكومة الفيدرالية تجاه الولايات الإقليمية وعملها على تدميرها.
- إنشاء حزب سياسي موحد لقادة الولايات الإقليمية الأربعة تحت اسم (Horusocod qaran)(السير قدما الوطني)، وانتخاب زعيم ولاية بونت لاند عبد الولي علي غاس رئيسا انتقاليا.
ويعتبر هذا المؤتمر الرابع من نوعه حيث انعقد أول مؤتمر للمجلس في كسمايو في أكتوبر من العام الماضي، والثاني في بيدوا في مايو من هذا العام، والرابع في كيسمايو في سبتمبر الماضي، في وقت تشهد العلاقة بين الحكومة الفيدرالية وبين بعض الولايات الإقليمية توترا سياسيا.
ويقول المتابعون إن بنود البيان الختامي يعد تصعيدا للخلاف القائم بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، رغم وجود جهود من مجلس الشيوخ الفيدرالي لحلحلة الأزمة، وتشكيل الحكومة الفيدرالية لجنة وزارية برئاسة وزير الداخلية والشؤون الفيدالية.

