مقديشو- قراءات صومالية- قال وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فِقِي، إن جماعات الانفصال في إقليم شمال غرب البلاد لم تعد قادرة على تحمّل مسؤولياتها تجاه السكان، مشيرًا إلى أن المناطق التي تسيطر عليها تشهد كوارث وحوادث متكررة نتيجة سوء الإدارة وغياب الرعاية.
وأوضح الوزير بأن هذه الجماعات وصلت إلى مرحلة متقدمة من اليأس والانهيار السياسي، واصفًا وضعها بحالة “الانتحار السياسي” التي تعكس حالة التفكك والارتباك التي تعيشها.
وأضاف فِقِي أن ما يجري اليوم هو نتيجة مباشرة للأحداث الدامية التي شهدها إقليم سول في وقت سابق، مؤكدًا أن من ارتكبوا انتهاكات بحق المدنيين هناك بدأوا يدفعون ثمن أفعالهم في مناطق أخرى.
Post Views: 8

















