نيويورك – قراءات صومالية- ألقى رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، الدكتور حسن شيخ محمود، كلمة أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، استعرض فيها أبرز التحديات التي تجاوزتها البلاد، والإنجازات التي حققتها حكومته في مجالات الأمن، والديمقراطية والتنمية الاقتصادية.
وأوضح الرئيس أن الحكومة أولت اهتماماً كبيراً بتعزيز الأمن وتسريع وتيرة الحرب ضد الإرهاب، مشيداً بدور الجيش الوطني والقوات الشعبية المساندة في تحقيق انتصارات ملموسة، داعياً الشركاء الدوليين إلى مواصلة دعمهم في هذا المسار.
وفي الشأن السياسي، شدد الرئيس الصومالي حسن شيخ على التزام الحكومة باستكمال الدستور، وترسيخ نظام ديمقراطي شفاف، مؤكداً على أن الصومال تسير بخطوات ثابتة نحو تنظيم انتخابات “شخص واحد،و صوت واحد” لأول مرة منذ 57 عاماً، مشيراً إلى أن عملية تسجيل الناخبين تسير بسلاسة بمشاركة واسعة من الأحزاب السياسية في البلاد.
أما في الجانب الاقتصادي، فقد أشار الرئيس إلى الجهود المبذولة لتعزيز الإيرادات المحلية، وتحقيق شفافية أكبر في إدارة المالية العامة، إلى جانب العمل على الاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية إقليمياً ودولياً.
كما تناول الرئيس في كلمته قضايا الاستقرار الإقليمي وحق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة، مؤكداً على أهمية التضامن الدولي لمواجهة التحديات المشتركة وفي مقدمتها التغير المناخي الذي ألقى بظلاله الثقيلة على الإنتاج الزراعي ومعيشة ملايين الرعاة.

