مقديشو- قراءات صومالية- يسطر الشعب الصومالي، ولا سيما سكان العاصمة مقديشو، محطة مفصلية في تاريخه الوطني، حيث من المقرر أن تُجرى يوم الخميس المقبل انتخابات يشارك فيها المواطنون مباشرة، وذلك للمرة الأولى منذ ما يقرب من ستة عقود.
وتعد هذه الانتخابات خطوة نوعية نحو ترسيخ الديمقراطية وتعزيز حق المواطن في اختيار ممثليه عبر صناديق الاقتراع، بعد عقود من الأنظمة الانتخابية غير المباشرة.
ويأتي تنظيم الانتخابات في ظل توقعات واسعة بأن تسهم في تعزيز الاستقرار السياسي وبناء مؤسسات دولة قوية قائمة على إرادة الشعب وسيادة القانون. كما تمثل هذه المحطة التاريخية فرصة للشباب والنساء للمشاركة الفاعلة في رسم مستقبل البلاد.
ويؤكد مراقبون أن هذه الانتخابات تشكل علامة فارقة في مسار الصومال نحو ديمقراطية مستدامة ومؤسسات وطنية متينة، بعد سنوات طويلة من التحديات السياسية والأمنية.



















