مقديشو- قراءات صومالية- وجّه رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، الدكتور حسن شيخ محمود، برقية تهنئة وتقدير إلى الشعب الصومالي وكافة مؤسسات الدولة، بمناسبة فوز الصومال بعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي للفترة 2026–2028.
وأكد الرئيس الصومالي على أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة في مسار الدبلوماسية الصومالية، ويعكس عودة البلاد إلى أداء دور قيادي فاعل على المستويين الإفريقي والدولي، مشيداً بالجهود التي بذلتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في حشد الدعم الإقليمي والدولي لهذا الاستحقاق.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن الثقة التي منحتها الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي للصومال تعد دليلاً واضحاً على التحول الإيجابي الذي تشهده البلاد، وعلى تنامي علاقات التعاون والشراكة مع محيطها الإفريقي.
وقال الدكتور حسن شيخ محمود في هذا السياق:
“إن الدعم الذي حظيت به الصومال يعكس التقدير لمسار الإصلاح والاستقرار الذي نمضي فيه. وكما سبق أن شغلنا مقعداً في مجلس الأمن الدولي، فإننا اليوم نتبوأ موقعاً مهماً في مجلس السلم والأمن الإفريقي”.
وأعرب الرئيس حسن شيخ محمود عن شكره وامتنانه للدول التي دعمت ترشيح الصومال وصوتت لصالحها، مؤكداً أن هذا الفوز يجسد روح التضامن الإفريقي والرؤية المشتركة نحو قارة يسودها السلام والاستقرار والتنمية.
ويعد مجلس السلم والأمن أحد أبرز أجهزة الاتحاد الإفريقي المعنية بإدارة النزاعات وتعزيز الأمن الجماعي في القارة، ما يمنح الصومال فرصة للمساهمة بصورة مباشرة في صياغة سياسات السلم والاستقرار على المستوى الإفريقي، في وقت تواصل فيه جهودها الداخلية لترسيخ الأمن وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
















