الصومال ينسق جهود الاستجابة للأزمة الإنسانية مع المجتمع الدولي

المزيد للقراءة

مقديشو — قراءات صومالية- عقد نائب رئيس الوزراء في جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد سلاخ أحمد جامع، ووزيرة الدولة للتنمية الدولية وشؤون إفريقيا في المملكة المتحدة، السيدة بارونيس تشابمان، اجتماعًا عن بُعد ضمّ المانحين الدوليين وعددًا من المنظمات الدولية، بهدف التنسيق المشترك للتصدي لأزمة الجفاف الحادة في البلاد.

جاء الاجتماع في وقت تواجه فيه الصومال تحديات إنسانية كبيرة، حيث يعاني حوالي 6.5 ملايين شخص من نقص الغذاء، بينما يواجه أكثر من مليوني شخص خطرًا مباشرًا على حياتهم بسبب تفاقم سوء التغذية.

شارك في الاجتماع أيضًا رئيس وكالة إدارة الكوارث الوطنية (SoDMA)، السيد محمود معلم عبد الله، الذي قدم تقريرًا مفصلًا حول الوضع الإنساني، مع التركيز على تأثير الجفاف الممتد على المجتمعات المحلية. كما حضر الاجتماع ممثلون عن البنك الدولي، الاتحاد الأوروبي، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (OCHA)، برنامج الأغذية العالمي، منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، بالإضافة إلى منظمات دولية غير حكومية مثل Save the Children، Oxfam، وCARE International.

وفي مستهل فبراير 2026، قدمت الحكومة الفيدرالية خطة شاملة إلى المجتمع الدولي للتعامل مع آثار الجفاف، تهدف إلى تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة الكوارث وتحسين الأمن الغذائي.

واختتم نائب رئيس الوزراء الاجتماع بشكر جميع المشاركين والداعمين الدوليين الذين تعهدوا بتمويل خطة الاستجابة الإنسانية، داعيًا إلى تسريع تنفيذ الدعم لتعزيز جهود الإغاثة والتنمية المستدامة في الصومال.

Share

اقرأ هذا أيضًا