مقديشو – قراءات صومالية- حبت الحكومة الفيدرالية الصومالية اليوم الثلاثاء بالخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة لفرض عقوبات على على أفراد من حركة الشباب تعمل الدعم المالي واللوجستي.
جاء ذلك في بيان صادر من وزارة الإعلام حيث صدرت تعليمات الحكومة تجاه القطاعات الاقتصادية الصومالية المختلفة بتجنب التعامل مع هؤلاء المجرمين المذكورين في قائمة العقوبات.
وأضاف البيان أن الإجراء الذي اتخذته حكومة واشنطن جاء نتيجة تحقيقات مشتركة بين جمهورية الصومال والولايات المتحدة ، وهو جزء من الكفاح للقضاء على الإرهابيين الذين يسيئون استخدام الإسلام وسفك دماء المسلمين الأبرياء.
وكانت الإدارة الأمريكية فرضت عقوبات على مجموعة تضم أكثر من عشرة أشخاص لدورهم في التسهيلات المالية والتجنيد وشراء الأسلحة.

