مقديشو (قراءات صومالية)- تعرض معسكر للجيش في بلدة غلعد التي تم تحريرها قبل أيام لهجوم من قبل مسلحي حركة الشباب أودى بحياة الرائد حسن محمد عثمان توري نائب قائد فرقة دنب الخاصة التي ساهمت في دحر الحركة في الأقاليم الوسطى من البلاد.
ووفقًا للتقارير المبكرة، بدأ الهجوم بتفجير بسيارتين مفخختين بعد صلاة الفجر مباشرة استهدف بوابات القاعدة العسكرية قبل اقتحام مقاتلي حركة الشباب للمعسكر.
ونشرت حركة الشباب على موقعها على الإنترنت أنها سيطرت على غلعد بعد أن شنت هجوما على قاعدة للجيش الحكومي هناك، وقتلت العشرات.
وكان الرائد (حسن توري) أحد ضباط الذي يعتبرون العمود الفقري لحملة تحرير العديد من المناطق في هيرشبيلي وغلمدغ من حركة الشباب.
وأفادتوسائل الإعلام الحكومية أن القوات الحكومية داخل المعسكر صدت هجوم حركة الشباب ومنعت المسلحين من الاستيلاء على القاعدة.
وغيرت حركة الشباب تكتيكاتها الحربية، حيث انسحبت من البلدات والمدن الاستراتيجية قبل وصول الجيش إليها، وذلك للحد من الخسائر المتزايدة لها في ساحة المعركة، لكنها شنت هجمات مضادة على غرار حرب العصابات على الجنود الحكوميين والميليشيات المناهضة لحركة الشباب في المناطق المحررة مؤخرًا.
وفرقة “دنب” قوة كوماندوز تابعة للجيش الوطني الصومالي وهي مدربة ومجهَّزة من قبل الولايات المتحدة. تم تأسيسها في عام 2014 كجزء من جهود الحكومة الأمريكية لتعزيز قدرة قوات الأمن الصومالية على محاربة الجماعات المتطرفة مثل حركة الشباب.
وقد نُسب الفضل إلى “دنب” في العديد من العمليات الناجحة ، بما في ذلك القبض أو القضاء على كبار قادة حركة الشباب وتعطيل أنشطة الحركة في جنوب الصومال.

