مقديشو وأديس أبابا تقرران استعادة العلاقات الدوبلوماسية بعد عام من التوتر

المزيد للقراءة

مقديشو (قراءات صومالية)- استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، الرئيس  الصومالي، حسن شيخ محمود، خلال زيارته الرسمية إلى إثيوبيا.

تناول اللقاء بين الزعيمين الذين لم يلتقيا لمدة عام وزيادة عددًا من القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث ناقش الزعيمان تعزيز العلاقات الأخوية بين شعبي البلدين، وأكدا التزامهما بتقوية العلاقات الثنائية من خلال التمثيل الدبلوماسي الكامل في عاصمتي البلدين.

واتفق الجانبان على تعزيز التعاون الدبلوماسي بينهما في المحافل الإقليمية والدولية، والتنسيق عن كثب في القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأعاد الزعيمان التأكيد على أن استقرار المنطقة يعتمد على تعاون قوي قائم على الثقة المتبادلة والاحترام.
ركزت المباحثات أيضًا على أهمية تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، خاصة في مواجهة التهديدات التي تشكلها الجماعات المتطرفة. واتفق الزعيمان على تكليف الأجهزة الأمنية في البلدين بتعزيز التعاون لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

واندلع التوتر بين الصومال وإثيوبيا في يناير من العام الماضي بعد أن وقعت الأخيرة مذكرة تفاهم مع إقليم أرض الصومال الانفصالي لتأجير مساحة من الساحل لإنشاء قاعدة بحرية إثيوبية وميناء تجاري في مقابل الاعتراف باستقلالها عن الصومال.

ومنذ ذلك الحين يتهم الصومال إثيوبيا بتقويض سيادته ويهدد بطرد قوات حفظ السلام التابعة لها كما يعمل على تعزيز علاقاته مع مصر وإريتريا.

Share

اقرأ هذا أيضًا