مقديشو- قراءات صومالية- أدان السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بشدة الزيارة التي قام بها وزير خارجية القوة القائمة بالاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم 6 يناير 2026، إلى مدينة هرجيسا الصومالية، في محاولة فاشلة لتمرير خطوة الاعتراف الإسرائيلي بانفصال إقليم شمال غرب الصومال عن الدولة الصومالية، مؤكدًا رفض جامعة الدول العربية الكامل لأي تعامل رسمي أو شبه رسمي مع سلطات الإقليم الانفصالي خارج إطار السيادة الوطنية للحكومة الفيدرالية، باعتباره انتهاكًا سافرًا لوحدة وسيادة الصومال من شأنه تقويض السلم والأمن الإقليميين ومفاقمة التوترات السياسية في الصومال والبحر الأحمر وخليج عدن والقرن الإفريقي.
وأوضح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن هذه الخطوة التي جرى رفضها وإدانتها دوليًا وعربيًا، قد اعتبرها مجلس جامعة الدول العربية في اجتماعه بتاريخ 28/12/2025 باطلة ولاغية وغير مقبولة، وتسعى إلى تسهيل مخططات التهجير القسري للشعب الفلسطيني واستباحة موانئ الصومال لإنشاء قواعد عسكرية فيها.
وأضاف أن جامعة الدول العربية ستواصل تقديم المساندة السياسية والفنية لمؤسسات الدولة الصومالية، في مواجهة محاولات خلق بؤر نزاع جديدة في البلاد تقوض استقراره ووحدته، أو استباحة الممرات المائية العربية الحيوية.
ثانيًا: ملخص مهني سريع (للنشر)
جامعة الدول العربية تدين بشدة زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى هرجيسا، وتؤكد أن أي تعامل مع الإقليم الانفصالي مرفوض وباطل قانونيًا، معتبرة الخطوة انتهاكًا صارخًا لسيادة ووحدة الصومال وتهديدًا للأمن الإقليمي.
وأكدت الجامعة أن الزيارة تخدم مخططات خطيرة تشمل تهجير الفلسطينيين وإنشاء قواعد عسكرية في موانئ صومالية، مجددة دعمها الكامل للحكومة الفيدرالية الصومالية وحماية الممرات المائية العربية.

















