مقديشو- قراءات صومالية- وصل وزير وزارة الداخلية والفيدرالية والمصالحة في حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية، النائب علي يوسف علي (علي حوش)، إلى جمهورية باكستان الإسلامية على رأس وفد رفيع المستوى، في زيارة عمل تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات حيوية تتعلق ببناء الدولة وتعزيز المسار الديمقراطي.
وكان في استقبال الوزير والوفد المرافق له في العاصمة إسلام آباد عدد من المسؤولين في الحكومة الباكستانية، إلى جانب سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى باكستان، السفير شيخ نور محمد حسن، الذين رحبوا بالزيارة وأكدوا أهميتها في توطيد العلاقات بين البلدين.
لقاءات مرتقبة لتعزيز التعاون
ومن المقرر أن يعقد الوفد الصومالي سلسلة لقاءات رسمية مع كبار المسؤولين في الحكومة الباكستانية، يجري خلالها بحث سبل التعاون المشترك في مجالات:
– الهوية الوطنية وتسجيل السكان
– الانتخابات وترسيخ الممارسات الديمقراطية
– دعم وبناء المؤسسات الحكومية
– التعاون في مجالات الإغاثة الإنسانية وإدارة الكوارث.
وتأتي هذه الزيارة في إطار سعي الحكومة الصومالية للاستفادة من التجربة الباكستانية في مجالات الإدارة المدنية والأنظمة الانتخابية وتقنيات تسجيل المواطنين.
ويضم الوفد المرافق لوزير الداخلية عددًا من كبار المسؤولين في المؤسسات الوطنية ذات الصلة، وهم:-
1- رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات,السيد عبد الكريم أحمد حسن
2- المدير العام للهيئة الوطنية للهوية والتسجيل (نيرا)، السيد عبد الولي تيماعدّي
3- رئيس هيئة إدارة الكوارث الوطنية (سودما)، السيد محمود معلّم.
4- نائب قائد الشرطة الصومالية، اللواء عثمان عبد الله كانيف.
وتعكس هذه الزيارة حرص حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية على تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات مع الدول الصديقة، بما يسهم في تطوير مؤسسات الدولة، وترسيخ دعائم الديمقراطية، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين

