مقديشو- قراءات صومالية- أعلنت وزارة الدفاع الصومالية، يوم الخميس، مقتل أكثر من 130 عنصرًا من حركة الشباب المسلحة وإصابة عدد آخر، وذلك خلال عملية عسكرية نفذها الجيش الوطني الصومالي بدعم من القوات الأمنية المحلية في إقليم جوبا السفلى.
وأفادت الوزارة في بيان لها بأن العملية الأمنية، التي استمرت لأكثر من 24 ساعة، نجحت كذلك في إحباط هجوم شنته الحركة على بلدة كودها، ووصفت نتائج العملية بأنها حاسمة.
وجاء في البيان أن “العملية المشتركة ألحقت خسائر كبيرة بالمسلحين، حيث أسفرت المواجهات المباشرة عن مقتل أكثر من 130 عنصرًا وإصابة آخرين، بعد أن تصدت القوات الوطنية للهجوم”.
وأضافت الوزارة أن القوات تمكنت أيضًا من مصادرة آليات عسكرية وأسلحة تركها المسلحون أثناء فرارهم من ساحة القتال.
وأكد البيان على أن الأمن في بلدة كوطا والمناطق المحيطة بها بات تحت السيطرة الكاملة للجيش الوطني الصومالي، ولا سيما قوات “دنب” الخاصة وقوات أمن ولاية جوبالاند، التي ما زالت في حالة تأهب وتواصل عمليات التمشيط والتثبيت الأمني لمنع أي تهديدات محتملة.
وتُعد بلدة كودها جزيرة صغيرة ذات أهمية استراتيجية في إقليم جوبا السفلى، وتقع على بُعد نحو 130 كيلومترًا جنوب مدينة كيسمايو، عاصمة ولاية جوبالاند الإدارية.
وتخوض حركة الشباب الإرهابية صراعًا مسلحًا ضد الحكومة الصومالية منذ أكثر من 16 عامًا، مستهدفةً القوات الأمنية والمسؤولين والمدنيين.
ومنذ يوليو من العام الماضي، كثّف الجيش الوطني الصومالي، بدعم من بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM) وشركاء دوليين آخرين، عملياته العسكرية ضد الحركة.
وكان مجلس الأمن الدولي قد جدد في ديسمبر الماضي تفويض بعثة الاتحاد الإفريقي لمدة عام إضافي، بقرار يقضي بتمديد ولايتها حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2026.

















