قراءات صومالية – الأخبار الصومال – الأخبار الصومالية

Menu
  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب
  • عن الموقع
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار محلية
    • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب

دراسة علمية: تاريخ العلماء الصوماليين، وبخاصة علماء الطرق الصوفية

31 يناير، 2026
قراءات صومالية (التحرير)by قراءات صومالية (التحرير)
دراسة علمية: تاريخ العلماء الصوماليين، وبخاصة علماء الطرق الصوفية

شارك

دراسة علمية: تاريخ العلماء الصوماليين، وبخاصة علماء الطرق الصوفية
يتناول هذا البحث تتبّع تاريخ العلماء الصوماليين، ولا سيما صلتهم بمناهج الأشعرية والماتريدية المنتمية إلى أهل السنة والجماعة، ودورهم في بناء الدين، والأخلاق، ووحدة المجتمع. كما يحلّل أدوار العلماء في مقاومة الاستعمار والمساهمة في تأسيس الدولة الصومالية.

دور التصوف الصومالي
منذ القرون الأولى، شكّل المتصوفة الصوماليون، مثل القادرية، والأحمدية (الإدريسية)، والصالحية، العمود الفقري للتربية الروحية والأخلاقية في المجتمع. فقد أسسوا المساجد، وكتاتيب تحفيظ القرآن، والمراكز العلمية التي وجّهت المجتمع إلى فهم متوازن ومحترم للدين، وأسهم ذلك إسهامًا كبيرًا في الاستقرار الاجتماعي والحد من الانحلال الأخلاقي.
وتتناول الدراسة العلاقة الوثيقة بين هذا المنهج الروحي وفقه المذهب الشافعي، والعقيدة السنية المنتشرة في القرن الإفريقي وخارجه. وقد عرفت الصومال منهجًا موحدًا قائمًا على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه، وكان ذلك سبيلًا لحفظ الأخلاق، وبناء الدولة، وصيانة النظام الاجتماعي، رغم أن أخطاء السلطة العسكرية أضعفت مكانة العلماء.

وكان الصوماليون يُربَّون على معرفة تاريخهم ومسارهم الديني.
مرحلة الانهيار ودخول المناهج الوافدة

عقب انهيار الدولة، تدفقت إلى البلاد مناهج أجنبية، وأموال خارجية، وأفكار مستوردة، وقوى خارجية، فبدأ تنافس دولي على النفوذ والثروة متلبسًا برداء ديني. واستُهدف كل من يحمل قيمة وطنية. وعندما دخلت دول ذات توجهات سياسية متعارضة إلى المدارس والجامعات، اصطدمت بالمنهج الصحيح، فنتج عن ذلك صراع فكري وانقسام اجتماعي.

فعلى سبيل المثال، طُبّق في الصومال منهجان متعارضان: منهج الإمارات ومنهج السعودية، ولكل منهما أجندة خفية. فكيف لطالبين صوماليين، تربّى كل واحد منهما على منهج أجنبي مختلف، أن يتفقا؟ إن خلافنا بحاجة إلى تصحيح، ويتطلب إعادة تشكيل الوعي العام، وهو أمر يحتاج إلى علم وموارد.

مشكلتنا الأساسية هي المنهج، ويجب وضع منهج وطني موحد يبدأ من رياض الأطفال حتى الدكتوراه، ويغرس في الناس الوطنية ومعرفة تاريخهم، مع منع جميع المناهج الأخرى المفروضة على البلاد.

العلماء الصوفيون وعقيدة أهل السنة

ينتمي علماء التصوف في الصومال والقرن الإفريقي عمومًا إلى الأشعرية والماتريدية، وهما الأساس العقدي لأهل السنة والجماعة. أسس الأشعرية الإمام أبو الحسن الأشعري (260–324هـ)، وأسهمت مدرسته في ترسيخ العقيدة الإسلامية، وأصبحت كتبها من أكثر ما يُدرّس في العالم الإسلامي.

أما الماتريدية، فمؤسسها أبو منصور الماتريدي (ت 333هـ)، المرتبط بالفقه الحنفي. والأئمة الأربعة: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل، تتابعوا زمنيًا، وكان الشافعي تلميذًا لمالك، وأحمد تلميذًا للشافعي. وتشكل الحنفية نحو 30–40% من المسلمين، والشافعية 20–30%، والمالكية 15–20%، والحنابلة نسبة أقل، بينما الأشعرية والماتريدية هما المنهجان العقديان الأوسع انتشارًا بين علماء التصوف.

أما مصطلح “السلفية”، كما تروّجه بعض الجهات في السعودية والإمارات، فلا يعكس معناه الصحيح. فالسلف هم:
الصحابة
التابعون
أتباع التابعين
في حين أن الوهابية تنتسب فكريًا إلى ابن تيمية (661–728هـ)، الذي وُلد بعد القرون المفضلة بمئات السنين. ورغم علمه ومكانته، فإنه لم يكن أشعريًا ولا ماتريديًا، وهو ما يفسر بعض الإشكالات الفكرية المنسوبة إلى الوهابية. ولو أنه درس ضمن المنهجين الأشعري أو الماتريدي، لكان فكره أقرب إلى السلم والعلم.

الأشعري ومكانته التاريخية

وُلد أبو الحسن الأشعري في أواخر القرن الثالث الهجري، قريبًا جدًا من نهاية القرون المفضلة، بفارق لا يتجاوز أربعين سنة، ما يجعله من آخر العلماء المتصلين مباشرة بمنهج السلف. أما ابن تيمية، فقد وُلد بعده بنحو 337 سنة.
غير أن الأطفال الصوماليين صُوّر لهم أن الأشاعرة “عبّاد قبور وكفار”، فصدقوا ذلك دون علم. ولو عرفوا الحقيقة، لرفضوا هذا التشويه.

الوهابية ونشأتها

المرجع الأساسي للوهابية هو محمد بن عبد الوهاب (1115هـ)، وتذكر بعض المصادر الغربية – مثل اعترافات همفر – روايات عن دور الاستعمار البريطاني في تشكل الحركة، ودور آل سعود وآل الشيخ في نجد. كما شهدت الصومال مذابح نُفذت باسم هذا الفكر.

أما محمد ناصر الدين الألباني (1914–1999)، فهو عالم معاصر في الحديث، وليس من التابعين كما يظن البعض، وقد التقيتُ به شخصيًا في الإمارات.

التحليل التاريخي والفكري
كتب الأشاعرة والماتريدية تُدرّس عالميًا، وأسهمت في نشر الفقه والعقيدة السنية المتوازنة. واعتمد المتصوفة الصوماليون هذا المنهج في التربية والأخلاق، ولم يكونوا دعاة دماء أو عنف. وعندما واجه المسلمون الفلسفة اليونانية، لم يرفضوها مطلقًا، بل نقّحوها ودمجوها في العلوم الإسلامية، مؤسسين علم المنطق الإسلامي.

المناهج الجديدة والحلول

تناقش الدراسة دخول مناهج جديدة بعد انهيار الدولة، وتأثير التعليم الممول خارجيًا والإعلام والحركات الدينية على القيم التقليدية. وتشير إلى خطورة الأمية القرائية والكتابية، إذ يعاني الجيل الجديد من ضعف شديد في القراءة والكتابة، ما يسهل استغلاله فكريًا.
وتؤكد الأبحاث المعرفية أن غياب عادة القراءة يضعف البنية العصبية للفهم، ويقلل الدافعية الداخلية، ويجعل العقل يرفض الجهد الذهني.

الخاتمة

تخلص الدراسة إلى أن الحل المستدام يكمن في إعادة بناء معرفي وتوحيد المناهج التعليمية على أساس فهم سني متوازن، يحترم المذاهب الأربعة، ويواجه التطرف بالحوار لا بالإكراه. وتُظهر التجربة التاريخية أن العلم والأخلاق والقيادة الروحية هي مفاتيح الوحدة والاستقرار.
نقد وتوصيات للعلماء
يُنتقد بعض العلماء لانحصارهم في المساجد دون الانخراط في الاقتصاد وبناء فرص العمل. ويجب توجيه الشباب من العنف إلى القلم، وتعليمهم القراءة والكتابة، والفلسفة العقلية، والتاريخ المحلي للقرن الإفريقي. فهذه الأدوات هي مفاتيح الأخلاق، والسلام، والعدالة، وبناء الدولة الرشيدة.
دكتورة مها.متخصصة في الفلسفة والسياسة

Post Views: 6

شارك

Previous Post

قوات الاستخبارات والأمن الوطني تنفذ عملية نوعية ضد قيادات من حركة الشباب الإرهابية في شبيلي الوسطى

Next Post

دراسة علمية: تاريخ العلماء الصوماليين، وبخاصة علماء الطرق الصوفية

اقرأ أيضاً

Related Posts

بمشاركة باحثين من صنعاء ومقديشو: ندوة سياسية تثمن الموقف اليمني من الاستهداف الإسرائيلي لوحدة الصومال 
التحقيقات والدراسات

بمشاركة باحثين من صنعاء ومقديشو: ندوة سياسية تثمن الموقف اليمني من الاستهداف الإسرائيلي لوحدة الصومال 

1 فبراير، 2026
إعادة تشكيل القرن الإفريقي: ندوة فكرية ترصد التحولات الجيوسياسية وتداعياتها الإقليمية
التحقيقات والدراسات

إعادة تشكيل القرن الإفريقي: ندوة فكرية ترصد التحولات الجيوسياسية وتداعياتها الإقليمية

1 فبراير، 2026
انسحاب الإمارات من الصومال وأثره على بونت لاند:قراءة في الإيجابيات والسلبيات والحلول
التحقيقات والدراسات

انسحاب الإمارات من الصومال وأثره على بونت لاند:قراءة في الإيجابيات والسلبيات والحلول

13 يناير، 2026
مقالات

الأمن النفسي والأمن العام: ركائز أساسية لحماية الأمن القومي الصومالي.

1 فبراير، 2026

أجنحة التوافق: فلسفة التقارب بين الخصوم”

1 فبراير، 2026

رمضان…حين تتحوّل العبادة إلى درع للوطن

31 يناير، 2026

دراسة علمية: تاريخ العلماء الصوماليين، وبخاصة علماء الطرق الصوفية

31 يناير، 2026

زيارة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى إثيوبيا: السياسة حين تتحول إلى رسالة سيادة

31 يناير، 2026

تعيين العميد إبراهيم قائدًا للجيش الصومالي بين معايير القيادة العسكرية،وواجب الدعم الوطني المسؤول

31 يناير، 2026
عرض الكتب
الانكفاء الاستراتيجي حين تُدار الدولة من الداخل وتُستباح من الخارج

الانكفاء الاستراتيجي حين تُدار الدولة من الداخل وتُستباح من الخارج

11 يناير، 2026
ظاهرة تخفيف الدين كمدخل للحضارة… أو كيف تعيش الأمم بين العقل والقشور

ظاهرة تخفيف الدين كمدخل للحضارة… أو كيف تعيش الأمم بين العقل والقشور

11 يناير، 2026
على أعتاب الأربعين

على أعتاب الأربعين

16 ديسمبر، 2025
مقديشو تشهد حفل تدشن كتاب “بناء الدولة الصومالية” رؤية وافاق

مقديشو تشهد حفل تدشين كتاب “بناء الدولة الصومالية: رؤية وافاق

22 أغسطس، 2025
عرض كتاب ” التجلد “

عرض كتاب ” التجلد “

10 يوليو، 2025
أعظم شخصية صومالية تأثيرا في العلم والثقافة والدعوة والفكر في العصر الحديث

أعظم شخصية صومالية تأثيرا في العلم والثقافة والدعوة والفكر في العصر الحديث

27 يونيو، 2025
Next Post

دراسة علمية: تاريخ العلماء الصوماليين، وبخاصة علماء الطرق الصوفية

ابق على اتصال

Facebook Whatsapp Twitter

روابط إضافية

Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

منشورات شائعة

الرئيس الصومالي يترأس اجتماع المجلس الوطني للتشاور ويؤكد دعم وحدة البلاد وتسريع الانتخابات في البلاد

الرئيس الصومالي يترأس اجتماع المجلس الوطني للتشاور ويؤكد دعم وحدة البلاد وتسريع الانتخابات في البلاد

24 يناير، 2026
الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود يزور الرئيس السابق شريف شيخ أحمد في مقديشو لتعزيز الحوار السياسي

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود يزور الرئيس السابق شريف شيخ أحمد في مقديشو لتعزيز الحوار السياسي

4 يناير، 2026
الصومال والهند يعززان العلاقات الثنائية بين البلدين

الصومال والهند يعززان العلاقات الثنائية بين البلدين

30 يناير، 2026

التعريف بالموقع

“قراءات صومالية”، موقع صومالي معلوماتي تفاعليّ مستقلّ يعني بالشأن الصومالي

جميع الحقوق محفوظة © 2022 قراءت صومالية

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
No Result
View All Result
  • Checkout
  • HomePage
  • Login/Register
  • My account
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية
  • عن الموقع
  • مثال على صفحة

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.