مقديشو- قراءات صومالية -على هامش أعمال القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي، ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية الصومال الفيدرالية، عبدالسلام عبدي علي، بصفته منسق مجموعة الدول الإفريقية الثلاث (A3)، الاجتماع الوزاري السادس للمجموعة، في خطوة تعكس الحضور الدبلوماسي المتنامي للصومال داخل المنظومة الإفريقية.
وتُعنى مجموعة A3 بتنسيق مواقف الدول الإفريقية الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن، بما يضمن إيصال رؤية موحدة تعبر عن أولويات القارة في قضايا السلم والأمن الدوليين.
مشاركة إفريقية رفيعة المستوى
وشارك في الاجتماع عدد من كبار المسؤولين الأفارقة، من بينهم وزيرة الشؤون الخارجية في جمهورية ليبيريا سارة بيسولو نيانتي، ونائبة وزير الخارجية في جمهورية الكونغو الديمقراطية نويلا أيغاناغاتو ناكويبوني.
كما حضر اللقاء مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن السفير بانكولي أديوي، إلى جانب المراقب الدائم للاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة السفير محمد فتحي إدريس، في تأكيد على أهمية التنسيق المؤسسي بين أجهزة الاتحاد وممثلي القارة في المحافل الدولية.
التزام مشترك بتوحيد الموقف الإفريقي
وأكد الوزراء خلال الاجتماع التزامهم الراسخ بالدفاع عن أولويات ومصالح إفريقيا داخل مجلس الأمن التابع لـالأمم المتحدة، مشددين على ضرورة تعزيز آليات التنسيق بين مجلس السلم والأمن التابع لـالاتحاد الإفريقي ومجموعة A3.
وأشاروا إلى أن توحيد الصوت الإفريقي يمثل عنصرًا حاسمًا في زيادة التأثير الاستراتيجي للقارة في دوائر صنع القرار الدولي، لا سيما في القضايا المرتبطة بالنزاعات الإفريقية وعمليات حفظ السلام والتنمية المستدامة.
دعوة لتعزيز التعددية في نظام دولي متقلب
وفي ظل تصاعد حالة عدم اليقين في النظام الدولي، شدد المشاركون على أهمية صون وتعزيز نظام العمل متعدد الأطراف، باعتباره الإطار الأمثل لمعالجة التحديات العالمية المشتركة.
واتفق الوزراء على أن وحدة الصف الإفريقي ينبغي أن تقوم على رؤية استراتيجية واضحة ومبدأ التشاور المستمر، بما يرسخ مكانة القارة ويعزز قدرتها على التأثير في القضايا الدولية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لإصلاح مجلس الأمن ومنح إفريقيا تمثيلًا أكثر عدالة واتساعًا.















