مقديشو- قراءات صومالية- أجرى وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية، أحمد معلم فقي، برفقة قائد الجيش الوطني الصومالي، اللواء إبراهيم محمد محمود، زيارة تفقدية إلى مركز تدريب تابع للجيش في مدينة بيدوا، جرى إنشاؤه بدعم من الحكومة البريطانية، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام بتأهيل القوات وتعزيز قدراتها العملياتية.
وشملت الجولة الميدانية الاطلاع على مختلف مرافق المركز، حيث استمع الوفد إلى شرح حول البرامج التدريبية الجارية ومستوى الجاهزية، إضافة إلى التحديات التي تواجه عملية إعداد وتأهيل الجنود في المرحلة الراهنة.
وأكد المسؤولان خلال الزيارة أهمية استئناف وتكثيف برامج التدريب العسكري، بما يسهم في بناء جيش وطني محترف يتمتع بالكفاءة والانضباط، وقادر على الاضطلاع بمهامه في مكافحة الإرهاب والدفاع عن سيادة البلاد.
وشدد وزير الدفاع على أن تطوير القدرات البشرية والتقنية للقوات المسلحة يمثل أولوية استراتيجية للحكومة الفيدرالية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التدريب والبنية التحتية العسكرية يشكل حجر الأساس لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام.
وفي هذا السياق، أعرب أحمد معلم فقي عن تقدير الحكومة الصومالية للدعم الذي تقدمه المملكة المتحدة، مؤكدًا أن إنشاء مراكز تدريب حديثة يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الجيش وتعزيز قدراته، بما ينعكس إيجابًا على الأمن الوطني والإقليمي.
كما لفت إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع نطاق برامج التدريب والتأهيل، بالتوازي مع العمليات العسكرية الجارية، لضمان تحقيق نتائج ميدانية مستدامة في مواجهة التهديدات الأمنية.
ورافق الوزير وقائد الجيش خلال الزيارة عدد من ضباط بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (أوصوم) – القطاع الثالث، في إشارة إلى استمرار التنسيق بين الحكومة الصومالية والشركاء الدوليين في دعم جهود بناء المؤسسات الأمنية.
وتأتي هذه الزيارة ضمن تحركات أوسع تهدف إلى إعادة هيكلة القوات المسلحة الصومالية ورفع جاهزيتها، في ظل التحديات الأمنية المتواصلة، ومساعي الحكومة لتعزيز سيطرتها على كامل التراب الوطني.
انتهى

