مقديشو- قراءات صومالية- اختتم رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، حسن شيخ محمود، سلسلة من المشاورات السياسية والاجتماعات الخاصة بالمصالحة، التي عقدها مع مسؤولين حكوميين وزعماء تقليديين وسياسيين وممثلين عن مختلف فئات المجتمع في ولاية جنوب غرب.
وتركزت هذه اللقاءات على تعزيز وحدة المجتمع، وترسيخ جهود السلام، وتسريع مسار بناء مؤسسات الدولة، إلى جانب دفع عملية التحول الديمقراطي في البلاد، وذلك ضمن جهود الحكومة الفيدرالية الرامية إلى تحقيق وحدة وطنية راسخة، واستقرار سياسي مستدام، ونظام حكم قائم على الشراكة والمشاركة المجتمعية.
ودعا الرئيس الصومالي، خلال الاجتماعات، القيادات السياسية وزعماء العشائر ومكونات المجتمع في جنوب غرب إلى مضاعفة الجهود لتعزيز التماسك والتعاون، وتغليب روح التوافق والتنازل السياسي، محذرًا من مخاطر أي ممارسات قد تؤدي إلى الانقسام المجتمعي أو تقويض حالة الاستقرار.
وأكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل حجر الأساس لتهيئة بيئة مناسبة للتنمية وبناء دولة قوية ومستدامة.
وشارك في هذه الاجتماعات رئيس مجلس الشعب في البرلمان الفيدرالي، الشيخ آدم محمد نور (مدوبي)، والنائب الثاني لرئيس المجلس عبد الله عمر أبشير، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين.
وتأتي هذه التحركات في إطار مساعي الحكومة الفيدرالية لتعزيز مسار المصالحة الوطنية، وبناء الثقة بين مختلف الأطراف، خصوصًا في الولايات التي تشهد تحديات سياسية وأمنية، بما يسهم في ترسيخ دعائم الدولة الصومالية الحديثة

