أعلنت القوات المسلحة الوطنية الصومالية، بدعم من شركائها الدوليين، تنفيذ عملية جوية مخططة استهدفت عناصر من حركة الشباب أثناء تجمعهم في محيط منطقة توارموغي، الواقعة على بعد نحو 8 كيلومترات جنوب منطقة عاد، و45 كيلومترًا شمال مدينة حررطيري في إقليم مدغ.
وبحسب بيان رسمي، فقد استهدفت الغارة موقعًا كانت تستخدمه المجموعة للتخطيط لهجمات تستهدف المدنيين وتقويض الأمن والاستقرار في البلاد، في إطار تصعيد العمليات العسكرية ضد التنظيم.
وأسفرت العملية عن مقتل نحو 70 عنصرًا من مقاتلي الحركة، بينهم قيادات ميدانية بارزة، فيما أُصيب ما بين 90 إلى 95 آخرين بجروح متفاوتة، وفق التقديرات الأولية.
كما دمرت الضربة الجوية ثماني مركبات عسكرية، من بينها آليات لوجستية كانت تُستخدم في نقل الإمدادات العسكرية، ما يُعد ضربة نوعية لقدرات الحركة على التحرك والدعم الميداني.
وأكدت وزارة الدفاع الصومالية أن العمليات العسكرية الرامية إلى القضاء على العناصر الإرهابية مستمرة، مشددة على التزام القوات المسلحة بمواصلة الضغط على التنظيم وتقليص قدراته، ومنع أي تهديد يشكله على الشعب الصومالي.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من التحركات العسكرية المتصاعدة التي تهدف إلى استعادة السيطرة الكاملة على المناطق التي تنشط فيها الجماعات المسلحة، وتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد.

