مقديشو- قراءات صومالية- دعا محافظ إقليم بنادر وعمدة مدينة مقديشو، الدكتور حسن محمد حسين -مونغاب- المواطنين إلى التكاتف والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي محاولات لعرقلة مسار الاستقرار وإعادة العاصمة إلى دوامة التراجع، مؤكدًا أن ما تحقق من تحسن أمني وتنموي في البلاد يستند إلى قيادة سياسية واعية.
وقال اللواء مونغاب، في تصريح صحفي، إن “كل من يسعى إلى إعادة هذه المدينة إلى الوراء، يجب أن يواجه بإرادة شعبية موحدة”، مشددًا على أهمية دور المجتمع في حماية المنجزات التي تحققت خلال الفترة الأخيرة، سواء على صعيد الأمن أو في مجالات التنمية والخدمات.
وأضاف المحافظ إلى أن العاصمة مقديشو تشهد تحولات ملموسة، نتيجة الجهود المشتركة بين مؤسسات الدولة والمواطنين، مشيرًا إلى أن هذه المكاسب لم تأتِ بسهولة، بل كانت ثمرة عمل طويل وتضحيات كبيرة. وأوضح أن الحفاظ على هذا المسار يتطلب وعيًا مجتمعيًا مستمرًا، ورفضًا قاطعًا لأي محاولات لزعزعة الاستقرار.
وفي سياق متصل، أكد محافظ بنادر على أن التحسن الأمني والتنموي الذي تشهده البلاد يرتكز بشكل أساسي على القيادة الحالية، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، حسن شيخ محمود، الذي يقود – بحسب تعبيره – مرحلة مفصلية من إعادة بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها.
وأشار مونغاب إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الشراكة بين الدولة والمجتمع، بما يضمن استدامة التقدم المحقق، ويدفع نحو مزيد من الإنجازات في مختلف القطاعات، خاصة في ظل التحديات التي لا تزال تواجه البلاد.
ويأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه مقديشو تحسنًا نسبيًا في الأوضاع الأمنية، بالتوازي مع تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية والتنموية، التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واختتم محافظ بنادر حديثه بالتأكيد على أن مسؤولية حماية الاستقرار ليست حكرًا على المؤسسات الأمنية وحدها، بل هي واجب وطني مشترك، يتطلب تضافر جهود الجميع لضمان استمرار مسار التعافي والبناء في الصومال.

