الرئيس الصومالي يختتم تدريب آلاف الجنود في أكبر دفعة تتخرج من مدرسة عسكرية داخل البلاد

المزيد للقراءة

مقديشو- قراءات صومالية-  اختتم رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، حسن شيخ محمود، اليوم تدريب آلاف الجنود من الجيش الوطني الصومالي، بعد إتمامهم برنامج التدريب الأساسي الذي استمر قرابة عام في معسكر حنانبوري بإقليم غلغدود.

وجرى تجنيد الجنود من مختلف أقاليم الجمهورية الفيدرالية، في دفعة وصفها مكتب الرئاسة بأنها الأكبر من نوعها التي تتلقى تدريبًا عسكريًا بهذا المستوى داخل الأراضي الصومالية منذ انهيار الدولة في عام 1991.

وتلقى المجندون برنامجًا تدريبيًا شاملًا شمل المهارات العسكرية الأساسية، والانضباط والقواعد المنظمة للخدمة العسكرية، والتكتيكات القتالية، إلى جانب المعارف والمهارات اللازمة لأداء المهام والواجبات الوطنية.

وقال الرئيس حسن شيخ محمود إن تخرج هذه الدفعة يمثل، بحسب تعبيره، مؤشرًا على تعافي مؤسسات الدولة ومساعي إعادة بناء الجيش الوطني الصومالي، مشيرًا إلى أن آلاف الجنود تخرجوا للمرة الأولى من مدرسة عسكرية داخل البلاد، قبل التحاقهم رسميًا بصفوف القوات المسلحة.

وحث الرئيس الخريجين على الالتزام بالانضباط والمحافظة على شرف الجيش الوطني، وصون وحدة البلاد وسيادتها، وأداء واجباتهم بروح من الإخلاص والوطنية والمسؤولية.

وحضر مراسم التخرج رئيس ولاية غلمدغ، ووزير الدفاع، ووزير الأشغال العامة، وعدد من أعضاء البرلمان الفيدرالي، وقائد الجيش الوطني الصومالي، إلى جانب مسؤولين من إقليم غلغدود وإدارة مدينة دوسمريب وعدد من المسؤولين الآخرين.

وتأتي مراسم التخرج في وقت تكثف فيه الحكومة الصومالية جهودها لإعادة بناء مؤسساتها الأمنية وتعزيز قدرات القوات الوطنية، ضمن مساعيها لاستعادة الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة في البلاد.

Share

اقرأ هذا أيضًا