(ألف قصيدة)

المزيد للقراءة

ألف وألف قصيدة سهرت  ** كي تشهد الرؤيا وتنبهر

وانا انا ما زلتُ معتقلا ** ونسائم الإفراج أنتظر

في عالم قد جئته عرضا ** وسماته الإخفاق والسّهر

ولقد يطير بخاطري ههم ** توصي إليّ، ولستُ أئتمر

أنكى الحظوظ العيشُ في زمن ** يصطاد فيه الطُّهْرَ من عهروا

ويثور في وجه الخنا زُمَرٌ ** غبّ الرزيّة ثم تندثر

فإلى متىٰ الآمال نرقبها ** وشرارة الأحداث تستعر

عفواً عن الإسهاب يا قلمي ** ما زلتُ والآهاتُ والقدرُ

ما زالتْ الأقلام يخنقها ** صمت لعل الحبر ينتحر

أقسى الهزائم أن تعيش على ** أمل عن الإقبال يعتذر

ينأى وتركض خفله لهثاً ** وإذا اختفىٰ فسيختفي الأثر

يا أيّها الدّمعات في بلدي ** فإلىٰ متى بالجفن تنحدر

عشنا وعاش اليأس يؤرقنا ** وإذا نزحنا ضاقت الجسر

قف هاهنا واسكت بها أمدا ** لو كنتَ تُسْمِعُ لم تكن تذر

وابحث عن الإنجاز في أمم ** كانوا مضوا من قبل أن غدرو

محمد عبد الرحمن شيخ
محمد عبد الرحمن شيخ
شاعر صومالي في قاريسا

Share

اقرأ هذا أيضًا