الرئيسية » التقارير و التحليلات » اختتام المؤتمر العلمي الأول بعنوان واقع اللغة العربية في الصومال-التحديات والفرص-

اختتام المؤتمر العلمي الأول بعنوان واقع اللغة العربية في الصومال-التحديات والفرص-

مقديشو-قراءات صومالية-اختتمت فعاليات المؤتمر العلمي الأول من نوعه في العاصمة الصومالية مقديشو تحت عنوان :واقع اللغة العربية في الصومال-التحديات والفرص.
وقد تمّ تنظيم المؤتمر من طرف الجامعة العربية بالصومال حيث شارك فيه أطياف مختلفة من الباحثين والدبلوماسيين والكتاب والاكاديميين والمهتمين بشأن لغة الضاد.
وفي هذا الاثناء، تم عرض 14ورقة علمية بحثية تناقش قضايا اللغة العربية في الصومال وتبحث سبل إزاحة حزمة التحديات التي تواجهها بعد انحسار دورها المتجذر في البلاد.
وقد اتيح لي أن احصل على دعوة كريمة من الجامعة لتقديم الورقة العلمية الموسومةب(سوق العمل ودوره في تقويض دور تعلم اللغة العربية -دراسة حالة في الصومال)..وقد تركّزت الدراسة على ثلاثة محاور رئيسية :
المحور الأول تناول حول تهميش العربية في الحقل الأكاديمي بسب الإقبال على دراسة الانجليزية في كل المناهج الدراسية بالمدارس والجامعات بمختلف مستوياتها المعرفية .. أما المحور الثاني فقد تطرّق بواقع اللغة العربية في سوق العمل الصومالي حيث أصبحت تنكمش وتقوقع امام اللغة الإنجليزية لاعتماد واشتراط الاخيرة في إجراءات التوظيف والقبول وأما المحور الثالث هو الاخير فقد تضمّن حول وضع اللغة العربية في القطاع الدبلوماسي والمؤسّسات الحكومية حيث ظلّت المراسلات والتصريحات الحكومية خلت عن كل ما له علاقة بالعربية بسب ان معظم المسؤولين مغتربون من حاملي جنسيات غربية.
هذا وقد توصّلت الدراسة إلى نتائج منها :
-ظلت العربية بين مدّ وجزر عبر اطوار متفاوتة في الصومال
-هيمنة الانجليزية على سوق العمل جاءت بمباركة ودعم المنظمات الغربية
-أضعف سوق العمل في الصومال الإقبال على دراسة وتدريس العربية
-غياب دور الدول العربية والمنظمات العربية في الصومال عن سوق العمل.
-اهملت المؤسسات الحكومية الصومالية دور العربية في مراسلاتها الرسمية.
وفي الخاتمة اوصت الدراسة بجملة من التوصيات منها :
-العمل على حملة مفتوحة لدراسة العربية
-ادراج حصة دراسة العربية في الخلاوي القرآنية
-اشتراط معرفة العربية عند إجراءات التوظيف والقبول لدى الجامعات والشركات الخاصة حتى في القطاع الحكومي.
-انشاء محطة اذاعية وتلفزيونية ناطقة بالعربية
-تأسيس مجلس إحياء اللغة العربية في ربوع الصومال.
-فتح قنوات التعاون مع الجهات المختصة في تنمية العربية.
وفي نهاية المطاف شدّدت الدراسة على ضرورة تطبيق التوصيات والمقترحات- بالتعاون المشترك مع كل الجهات الداعمة والمهتمة بإحياء العربية لكونها قضية دينية إسلامية ولسيت قضية عربية فحسب – ولم تكن مجرد حبر

إعداد: المهندس مصطفى اساق

مقديشو-الصومال

عن قراءات صومالية (التحرير)