قراءات صومالية – الأخبار الصومال – الأخبار الصومالية

Menu
  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب
  • عن الموقع
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار محلية
    • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب

التحرر من ثقل التقديس والغلو في التقليد

12 فبراير، 2018
محمد عبدالرزاق شريفby محمد عبدالرزاق شريف

شارك

ShareTweetPin

إن عملية استعباد العقل وتعطيله تبدأ عندما يتم النظر إليه كصفحة بيضاء تنتظر الملأ والتعبئة من قبل الآخرين، ففرض المثل والمبادئ والقيم دون أن يناقش الفرد بشئ من اتجاهاته نوع آخر من الطغيان، أي طغيان أفكار الآخرين على حرية عقول الأفراد، ففي هذا السيناريو الاستعبادي التقليدي، لا يوجد -لدي هذا العقل الإنساني- خيار آخر، فإما أن يقبل بما يتم تلقينه أو يتحمل العزل والطرد من المجتمع!.

فلا مجال لأعمال العقل، فقط علبنا أن نضع عقولنا في إحدى ثلاجات التاريخ ونلهث وراء الأقوال والمنقولات، وإن هذه النمطية في التفكير والإيمان التقليدي وتسليم العقول هي التي طغت على الأمة في كل الميادين فأصبحت كئيبة المنظر والمخبر؛بحيث هزلت ملكة التفكير الحر في مناهجنا منذ مئات السنين، وهذه العقول فإذا حاولنا أن نوقظها -الآن- سنجدها لا تستطيع الحراك بسهولة…

فحرية العقل الإنساني مهمة بالنسبة للأفراد، لأن خلو هذا العقل من جميع أنواع العوائق والمقيدات والسلاسل الفكرية التي يمكن أن تسجن أو تكبت أو تمنع هذا العقل من امتلاك أفكار أو طرق تفكير أو إدراك خاصة به، هي من أساسيات وبديهيات وجود الإنسان على الأرض، أي بمعني آخر، حرية العقل هي أول شيء يمتلكه الإنسان، فهي، حتى قبل اختراع مبدأ الملكية، أتت بديهية مع ظهور الإنسان! وفقدان هذه الملكية الأساسية اي( حرية العقل )هو بداية طريق الاستعباد.

تحرير العقل بمنظور إسلامي..

من الدعائم الاساسية في الاسلام تحرير الإنسان من أغلال الحجر العقلي، وسيطرة التبعية العمياء، وتربيته على حرية الفكر واستغلال الإرادة، ليكمل بذلك عقله ويستقيم تفكيره، وتكتمل له شخصيته وإنسانيته، فإن كمال العقل واستقامة التفكير واستقلال الإرادة، هي أساس صحة العقائد واستقامة التدين ومعرفة الحق الذي يجب أن يتبع، ومعرفة الباطل الذي يجب أن يتجنب!.

وقد عني الإسلام ببناء هذه الدعامة عناية كبرى بحيث جعل البرهان أساس الإيمان الصادق والعقيدة الصحيحة والدلالة القيمة إلا أن بعض القادة الدينيين انحرفوا عن العهود والمواثيق الدينية فحرموا التفكير وانتحلوا لأنفسهم حق التشريع والتحليل والتحريم اما لإرضاء ذي سلطان او أهواء او بمصالح شخصية فاحتلو عقول الناس باسم الشرع ونجد فتاوى تصدر وآخرى تلغى وتلاعب بالعقول و تاجرو بالدين في أخطر تجارة عالميه فاسدة!، ولا ينبغي للمسلم أن يلغي عقله ليجري على املاءات أصحاب السلطة الدينية ولا ينبغي أن يلغي عقله خنوعاً لمن يسخره باسم الدين، أو رهبة من بطش الأقوياء وطغيان الأشداء..

تحرير العقل من التبعية العمياء..

التبعية أو التقليد هو قبول قول الغير أو فعله من غير حجة، وهو يختلف عن القدوة التي هي أن يقتدي الفرد بآخر في سلوكه ومنهجه بغير تقمص ولا تعصب وبدون تسليم عقله وتفكيره والتبعية العمياء في المجتمع تؤثر سلبيا لتقدمه العلمي أو الحضاري، وإذا تغلغلت فيه هذه الأفكار العقيمة الفارغة أصابه الخمول والعجز وسلم نفسه لغيره اذن فأول طريق الى الحضارة تحرير العقل عن كل مايصده ويعيق عمله ولو نظرنا الى التقليد بكل إنصاف فلا نرضى له وجودا في الحياة المعاصرة . لأنه لا يجعل منك شخصا مواكبا لعصره، بل يصنع منك دمية بلا تفكير ولا مبدأ ترتكز عليه وهو داء العصر وعائق الحضارة فنجد المقلدون مجرد أجساد بلا رؤوس ..

التقليد من منظور النفسي او السيكولوجي ..

فالعقل التابع لا يبدع بل يقلد غيره‏، وبالتالي يستهلك دون أن ينتج‏، و المقلد يعاني من النقص وعدم الثقة بالذات. ولايمكن أن يحقق ذاته وأن يرضى من خلال أعماله العادية وسلوكه واستقلاليته وانتاجه الفكري والفني. وهز قلق مضطرب وغير مستقر ويبحث عن ذاته من خلال الآخرين فقط.. ولا يمكن أن ينظر في أعماقه ليكتشف مواطن القوة والضعف، بل يميل إلى التفكير السطحي والكسب السريع والإطراء من الآخرين والتقليد عند علماء النفس يعتبر سلوك سويا في مراحل العمرية الأولى عند الإنسان حيث نجد ان مراحل الطفولة تتميز بالمحاكاة والتقليد فالطفل يقلد الكبار منه في كل شي حتى يصل الى مرحلة نضج وتمييز وينمو عقله ويستغنى عن المحاكاة والتبعية للآخرين فيصل مرحلة الاستقلال الذاتي بعد ذلك يكون التقليد سلوك غير سوي في بقية المراحل العمرية.. فالتقليد عند الكبار يكون مرض نفسي وشخصية مضطربة ناقصة ذاتيا او ذو نزعة صبيانية غير ناضجة

وفي الختام لابد من نزع القداسة المزيفة والتقليد الأعمى وتنقية العقل من أجل الترقية والذهنية المعاصرة فليس هناك ما يستحق التقديس سوى المبادئ السامية والقيم الرفيعة فالأشخاص ليسو مقدسين ونظرتنا إلى التاريخ يجب ان لا تكون مقدسة بالكل، وينبغي أن نستحضر الماضي بمافي فاعلية مؤثرة في الحاضر وبالمقدار الذي يكون لنا عونا على فهم أنفسنا وهويتنا ومصادر القوة وعناوين الضعف والخلل وبالمقدار الذي يجلي الحقائق ولا يلبسها، ولا يزيفها ولا يرفعها إلى فوق مقتضيات الفحص الموضوعي ويجب أن نحارب التقليد طول زماننا وكل ما يقف أمام نهضتنا…

Post Views: 71

شارك

ShareTweetPin
Previous Post

ما بين السّياسة والتّراث

Next Post

الشطط في تفكير معلمي المدارس الصومالية!

اقرأ أيضاً

Related Posts

“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”
مقالات

جذور الأزمة الراهنة في الصومال: ليست في مقديشو، بل في النظام الفيدرالي والدستور الانتقالي

1 ديسمبر، 2025
عودة فرماجو بين الخطاب السياسي المضلِّل ومحاولات إعادة تلميع الذات
مقالات

عودة فرماجو بين الخطاب السياسي المضلِّل ومحاولات إعادة تلميع الذات

28 نوفمبر، 2025
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”
مقالات

خطورة قرارات محكمة عدالة شرق أفريقيا في ظلّ المحسوبية المتجذّرة داخل مؤسسات الدولة الصومالية

21 نوفمبر، 2025
مقالات
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

جذور الأزمة الراهنة في الصومال: ليست في مقديشو، بل في النظام الفيدرالي والدستور الانتقالي

1 ديسمبر، 2025
عودة فرماجو بين الخطاب السياسي المضلِّل ومحاولات إعادة تلميع الذات

عودة فرماجو بين الخطاب السياسي المضلِّل ومحاولات إعادة تلميع الذات

28 نوفمبر، 2025
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

خطورة قرارات محكمة عدالة شرق أفريقيا في ظلّ المحسوبية المتجذّرة داخل مؤسسات الدولة الصومالية

21 نوفمبر، 2025
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

لماذا لا يُمكن دمج الديمقراطية في بنية الحكم الإسلامي؟

14 نوفمبر، 2025

أحياءٌ في الذاكرة

13 نوفمبر، 2025

الشيخ علي وجيز صاحب التحليلات العجيبة!

10 نوفمبر، 2025
عرض الكتب
رئيس الوزراء يشارك في اتفاقية دمج ثلاث شركات كهرباء بمقديشو

رئيس الوزراء يشارك في اتفاقية دمج ثلاث شركات كهرباء بمقديشو

24 أبريل، 2024
الأمن الصومالي جزء من أمن القومي العربي وليس جزء من الأمن الحبشي

الأمن الصومالي جزء من أمن القومي العربي وليس جزء من الأمن الحبشي

10 يناير، 2024
قراءة في كتاب “المجموعة المباركة” للشيخ عبدالله القطبي (1)

قراءة في كتاب “المجموعة المباركة” للشيخ عبدالله القطبي (1)

3 يناير، 2024
الصين تتبرع 139,318 مليون دولارا لدعم المتضررين من الفيضانات بالصومال

الصين تتبرع 139,318 مليون دولارا لدعم المتضررين من الفيضانات بالصومال

23 نوفمبر، 2023
الرئيس الصومالي يستقبل في طوسمريب السفير التركي لدى الصومال

الرئيس الصومالي يستقبل في طوسمريب السفير التركي لدى الصومال

26 سبتمبر، 2023
استعراض كتاب ” إطلالة تاريخية على الصومال ومستقبل مأمول: جماعة مبارك نموذجاً ” 1916- 1986

استعراض كتاب ” إطلالة تاريخية على الصومال ومستقبل مأمول: جماعة مبارك نموذجاً ” 1916- 1986

9 سبتمبر، 2023
Next Post

الشطط في تفكير معلمي المدارس الصومالية!

ابق على اتصال

Facebook Whatsapp Twitter

روابط إضافية

Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

منشورات شائعة

رئيس الوزراء الصومالي يزور الشيخ عبد الرشيد صوفي ويلتقي مواطني العاصمة في أجواء ودية

رئيس الوزراء الصومالي يزور الشيخ عبد الرشيد صوفي ويلتقي مواطني العاصمة في أجواء ودية

15 نوفمبر، 2025
النائب الثاني لرئيس وزراء الصومال يشارك في توقيع مشروع لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشباب

النائب الثاني لرئيس وزراء الصومال يشارك في توقيع مشروع لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشباب

12 نوفمبر، 2025
الهيئة الوطنية الصومالية للانتخابات تمدّد مهلة تقديم قوائم المرشحين في إقليم بنادر حتى 10 ديسمبر

اللجنة الانتخابية الوطنية بالصومال تحدد 25 ديسمبر موعداً لانتخابات المجالس المحلية في إقليم بنادر

29 نوفمبر، 2025

التعريف بالموقع

“قراءات صومالية”، موقع صومالي معلوماتي تفاعليّ مستقلّ يعني بالشأن الصومالي

جميع الحقوق محفوظة © 2022 قراءت صومالية

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
No Result
View All Result
  • Checkout
  • HomePage
  • Login/Register
  • My account
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية
  • عن الموقع
  • مثال على صفحة

© 2025 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.