مقديشو (قراءات صومالية)-قال رئيس الوزراء في الحكومة الفيدرالية السيد حمزة عبدي بري إن الحكومة جمدت أكثر من مائتي حساب تابع لحركة الشباب في البنوك المحلية.
وأضاف في تصريح في مناسبة للتكريم العلماء الذين أصدروا فتوى ضد حركة الشباب، إن أشخاصا من المواطنين اتصلوا مع الأجهزة الحكومية وشاركوا معهم هذه الحسابات التي أمرتهم الحركة بإيداع الضرائب لها.
وكان رئيس الصومال، حسن شيخ محمود خلال مظاهرة نظمت ضد الحركة قبل اسبوع، صرح أنه سيتم الكشف عن ملايين الدولارات التي أودعتها حركة الشباب في حسابات مالية جمدتها الحكومة في الأشهر الماضية.
وقال الرئيس حسن شيخ إن هذا جزء من حرب الحكومة الشاملة على حركة الشباب التي قال إنه سيقوض قدرتها القتالية.
واضاف الرئيس أنه تم إغلاق العديد من الهواتف المحمولة التي تستخدم لتحويل الأموال.
من جهته قال الناطق باسم حركة الشباب علي محمود راغي “طيري” في تسجيل مصور بأن الحركة لن تقبل من البنوك المحلية حظر أموال الشعب الصومالي بدون قانون شرعي، في إشارة إلى هذه الأموال التي تم تجميدها.


















