الرئيس الصومالي: إلغاء الاتفاقيات مع الإمارات قرار سيادي لحماية وحدة البلاد ومصالحها الوطنية

المزيد للقراءة

مقديشو- قراءات صومالية- أكد فخامة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، الدكتور حسن شيخ محمود، على أن الحكومة الفيدرالية حريصة على الحفاظ على علاقات طيبة ومتوازنة مع جميع الدول العربية، تقوم على الاحترام المتبادل، والأخوة، والتعاون المشترك، مشددًا في الوقت ذاته على أن السيادة الوطنية ووحدة الأراضي الصومالية خط أحمر لا يمكن المساس به.

وأوضح الرئيس الصومالي، في تصريحات رسمية، أن الصومال سعى منذ البداية إلى التعامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة بنيات حسنة وقلوب مفتوحة، إلا أن ممارسات حدثت في فترات سابقة، وخصوصًا تلك التي جرت دون علم أو موافقة الحكومة الفيدرالية الصومالية، شكّلت انتهاكًا مباشرًا لسيادة الدولة وكرامتها الوطنية.
وأشار فخامته إلى أن الحكومة الفيدرالية لم تتسرع في اتخاذ قرار إلغاء الاتفاقيات الموقعة مع دولة الإمارات، بل سبقه مسار طويل من المحاولات والتقييمات والمطالبات المتكررة بضرورة التعامل مع الصومال كدولة موحدة، مستقلة، ذات سيادة، وباحترام القنوات الرسمية للدولة.
وقال الرئيس الصومالي الدكتور حسن شيخ محمود إن استمرار بعض الاتفاقيات، لا سيما تلك المتعلقة بالموانئ، والمؤسسات الحكومية، والتعاون الأمني والدفاعي، بات يشكّل تهديدًا حقيقيًا لوحدة البلاد ولمصالحها الوطنية العليا، الأمر الذي جعل اتخاذ قرار الإلغاء ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل.
وأضاف فخامته، بأن هذه القرارات تستند إلى الدفاع عن المصالح الوطنية، والحفاظ على وحدة الأراضي الصومالية، وصون السيادة الإقليمية، مؤكدًا أن الحكومة الفيدرالية تتحمل مسؤوليتها الدستورية والتاريخية في حماية الدولة من أي ممارسات تمس استقلال قرارها السياسي أو الأمني.
وفي ختام تصريحاته، شدد الرئيس حسن شيخ محمود على أن الصومال سيواصل بناء علاقات إيجابية مع محيطه العربي والإقليمي والدولي، لكنه لن يقبل بأي شكل من الأشكال باتفاقيات أو ترتيبات تتعارض مع سيادته، أو تهدد وحدته، أو تُدار خارج الأطر الرسمية للدولة، مؤكدًا أن ما جرى هو قرار سيادي خالص اتُخذ لحماية الصومال اليوم وغدًا.

Share

اقرأ هذا أيضًا