مقديشو (قراءات صومالية)- داهمت قوات الأمن الكينية منزل المحلل السياسي الصومالي الدكتور إبراهيم برسليد الليلة البارحة وقامت باعتقاله.
ولا يعرف حتى الآن السبب الرسمي وراء الاعتقال، وعبر بعض أفراد عائلة الدكتور بورسيد أنهم قلقون على حياته قائلين إنهم يواصلون الجهود للإفراج عنه.
ويتزامن الاعتقال مع إصدر كينيا قائمة تضم 66 مسئولا صوماليا تعتزم منعهم من دخول الأراضي الكينية، تشمل وزيرا في الحكومة الصومالية ورئيس وزراء سابق وعضوا في البرلمان الصومالي ونائب رئيس جهاز الاستخبارات والأمن القومي ومالكي بعض شركات الاتصالات ومواطنا كينيا من أصل صومالي من أقارب الرئيس الصومال محمد عبد الله فرماجو.
وتقوم كينيا منذ شهرين بزيادة الضغط على الحكومة الصومالية الفيدرالية بسبب النزاع في الحدود البحرية.

