قراءات صومالية – الأخبار الصومال – الأخبار الصومالية

Menu
  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب
  • عن الموقع
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار محلية
    • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب

الصوماليون: أمة عريقة وهويّة صلبة في مواجهة التحديات التاريخية والمعاصرة

13 ديسمبر، 2025
علي أحمد محمد المقدشيby علي أحمد محمد المقدشي
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

شارك

الصوماليون: أمة عريقة وهويّة صلبة في مواجهة التحديات التاريخية والمعاصرة

لقد أحزن كثيرًا من المسلمين، ومن الشعب الصومالي على وجه الخصوص، سماع الشتائم والسباب واللمزات التي صدرت عن بعض المسؤولين في الولايات المتحدة تجاه شرعنا الصومالي الأصيل، ذلك الشرع الذي يعكس تاريخ أمة عريقة، وأطهَرها دينًا، وأسمى أخلاقًا، مقارنةً بالذين صدرت عنهم هذه التصرفات، والذين أقاموا ثقافتهم على الاستهانة بالآخرين والازدراء، بعيدًا عن أي ضابط ديني أو أخلاقي أو سياسي أو اجتماعي.

وكذلك لم يسلم منهم بيت مريم وولدها عيسى عليه السلام، فقد اتهموها ظلماً وبهتانا بما عارض طهارتها وعفتها، كما أخبر الله عن قولهم وسوء ظنهم بها: «يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكَ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا» (سورة مريم: 28)، أي قصدوا باطلاً أنها لم تكن على طريق العفة والصلاح، لكن طهارتها وعفتها حالت دون أن تصل قلوبهم وألسنتهم إلى الحق.

كما تجلّت هذه التجاوزات في افتراء بعضهم على الملائكة، حيث قال الله تعالى عن أخبارهم: «وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا ۚ أَشْهَدُوا خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ» (سورة ص: 26)، وادّعوا أيضًا: «وَلَدَ اللَّهُ» (سورة مريم: 88)، وسخروا من المؤمنين قائلين: «وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ انقَلَبُوا فَاكِهِينَ» (سورة المطففين: 27).

ولم يكن هذا الموقف من الجاليات الصومالية في المهجر صدفةً، فقد ظلّوا على الصراط المستقيم محافظين على هويتهم الثقافية والدينية، رغم كل الضغوط التي تمارسها تيارات الاندماج الغربية المنحطة أخلاقيًا ودينيًا، والتي تسعى لذوبانهم في المجتمعات الغربية المتهاوية في القيم.

ومع ذلك، لم تنحني الجاليات الصومالية أمام هذه المحاولات، ولم تتلاشى ثقافتهم، بل ظلّوا متمسكين بالقيم الدينية والأخلاقية والاجتماعية الأصيلة، التي تمثل صمام أمان حضاري وهوياتي لهم، مما أكسبهم الصمود أمام التجاوزات وتمسكًا متينًا بموروثهم التاريخي العريق.

وكثير من الشاتمين للمجتمع الصومالي يجهلون أسباب تمسّك القومية الصومالية بهويتها وثقافتها الإسلامية، فيما غلب على كثير من المجتمعات الأفريقية والإسلامية الانصهار في الضغوط الخارجية أو الانحراف عن جذورها، رغم كل الجهود المبذولة للحيلولة دون ذلك. فهم لا يدركون أن الجاليات الصومالية تحمل تاريخًا عريقًا وثقافة متجذّرة، في زمنٍ لم تكن فيه أمريكا – لا كقارة ولا كدولة – قد اكتسبت حضورًا يُذكر على الصعيدين الأفريقي العالمي. وما تزال هذه الحقيقة تُجسّد عظمة الأمة الصومالية وعمق تجربتها التاريخية.

كانت القومية الصومالية منذ فجر الإسلام مرفوعة الرأس، محافظةً على ثقافتها وحضارتها وهويتها كقومية مستقلة، رغم جوار مملكة الحبشة النصرانية ومملكة الجالا الوثنية، ما وضعها في صراع مستمر قرابة عشرة قرون ابتداءً من الحبشة. وقد تمكنت خلال تلك الفترة من فتح بلاد متعددة ، وفي الوقت نفسه أقامت علاقات تجارية وحسن جوار مع قبائل شتى في ساحل شرق إفريقيا، ناشرةً رسالة الإسلام الحنيف في المنطقة.

وفي قرون لاحقة، حاول البرتغاليون المسيحيون التدخل لإرغام الصومال على اعتناق المسيحية، بالتنسيق مع الحبشة، غير أن هذه المحاولات باءت بالفشل، حتى قُتل ابن فاسكو دي غاما في معركة فاصلة على يد قيائد الإمام أحمد الغازي، المشهور ب (“أحمد غراي”).

ثم جاء دورُ القوى الاستعمارية الغربية؛ من إنجلترا وفرنسا وإيطاليا، لاختبار صلابة عقيدة الصوماليين وسموّ كرامتهم. فواجهت الصومال، في مرحلة مبكرة، غزواتٍ بحرية شنتها البوارج البرتغالية، في زمنٍ لم تكن فيه أمريكا كيانًا ذا شأن يُذكر على الساحة الدولية. ثم أعقب ذلك القصف الجوي بالطائرات البريطانية، حيث قُتل قائد الجيوش الاستعمارية البريطانية «كورفل» في معركة فاصلة قادها البطل الشهيد محمد عبد الله حسن، رحمه الله.

وزاد على ذلك ما شهدته مقديشو في القرن الماضي، حين تلقّت القوات الأمريكية هزيمةً قاسية على يد القائد الراحل محمد فارح عيديد، أُجبرت بعدها على الانسحاب وهي تجرّ أذيال الخيبة والعار، في واقعةٍ باتت معروفة لا تحتاج إلى كثير بيان.

وكلّ ذلك يؤكّد أن القومية الصومالية أمةٌ صامدة، عصيّة على الانكسار، متشبثة بعقيدتها وهويتها عبر تعاقب العصور، محافظة على عزتها وكرامتها في وجه القوى الخارجية، لا تزعزعها التيارات الجارفة، ولا توهنها تقلبات الدهر، مصداقًا لقول النبي ﷺ: «الناس معادن، كمعادن الذهب والفضة».

فالمعدن الأصيل يظل أصيلًا في الشدّة والرخاء، أمّا المعدن الرديء فينكشف عند أول اختبار. والمواقف العصيبة هي التي تصنع الأمم حقًا، أو تفضح حقيقتها، وتُظهر معادنها الصلبة من الزائفة.

وبسبب تلك الصراعات المستمرة لما يقارب عشرة قرون، أصبح الصوماليون مجتمعًا متماسكًا إلى حد بعيد، متغلغلاً في هويته الدينية وقيمه وعاداته السامية، وهو ما يثير غضب بعض العنصريين في أمريكا ودول الغرب، ويجعل الجاليات الصومالية في المهجر هدفًا لمحاولات التأثير والضغط عليهم.

فقد حاول هؤلاء أن يلينوا الصوماليين ويجعلوهم يوافقون على بعض ما هم عليه من الكفر والانحلال، بالقول أو الفعل أو السكوت عن الحق، كما جاء في القرآن الكريم: «فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُونَ فَيُدْهِنُونَ» (النون: 8/9)، يقول تعالى: يقول تعالى كما أنعمنا عليك وأعطيناك الشرع المستقيم والخلق العظيم “فلا تطع المكذبين ” لأنهم يحبون أن تلينوا فتوافقوا على ما هم عليه من الضلال، ولكن الله تعالى بين حقيقة هؤلاء وحذّر من الانسياق وراءهم فقال: «وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ، هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ، مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ، عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ، أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ، إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ» (القلم: 10-15)

وهذه الآيات بيان لصفات أولئك الأشخاص الذين يسعون لإفساد المجتمعات وتقويض قيمها، وهي تذكير للمؤمنين بعدم الخضوع للضغوط أو التنازل عن المبادئ الدينية والأخلاقية، بل الثبات على الحق والصواب في القول والعمل، والحذر من أصحاب النفاق والمداهنة والافتراء.

بقلم: علي أحمد محمد المقدشي

Post Views: 30

شارك

Previous Post

وزير الدفاع الصومالي يبحث تعزيز التعاون العسكري مع المحلق العسكري الإيطالي لدى البلاد

Next Post

رئيس الوزراء الصومالي يفتتح مسرح البروفيسور شريف صالح بجامعة الصومال الوطنية

اقرأ أيضاً

Related Posts

مقالات

ترامب والصوماليون: عندما تتحول الكراهية إلى أداة سياسية

22 يناير، 2026
مقالات

مؤسسة الرسالة لخدمة القرآن الكريم في الصومال

22 يناير، 2026
مقالات

انعكاسات ومخاطر اعتراف إسرائيل بأرض الصومال على الدول الغربية والعربية

21 يناير، 2026
مقالات

ترامب والصوماليون: عندما تتحول الكراهية إلى أداة سياسية

22 يناير، 2026

مؤسسة الرسالة لخدمة القرآن الكريم في الصومال

22 يناير، 2026

انعكاسات ومخاطر اعتراف إسرائيل بأرض الصومال على الدول الغربية والعربية

21 يناير، 2026

لأجل من تعمل أيها!

21 يناير، 2026
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

الصومال والشراكات الخارجية: حماية السيادة وتحقيق المصلحة الوطنية

20 يناير، 2026

متى يتحرر العلماء والدعاة من أسر القَبلية؟

20 يناير، 2026
عرض الكتب
ظاهرة تخفيف الدين كمدخل للحضارة… أو كيف تعيش الأمم بين العقل والقشور

ظاهرة تخفيف الدين كمدخل للحضارة… أو كيف تعيش الأمم بين العقل والقشور

11 يناير، 2026
على أعتاب الأربعين

على أعتاب الأربعين

16 ديسمبر، 2025
مقديشو تشهد حفل تدشن كتاب “بناء الدولة الصومالية” رؤية وافاق

مقديشو تشهد حفل تدشين كتاب “بناء الدولة الصومالية: رؤية وافاق

22 أغسطس، 2025
عرض كتاب ” التجلد “

عرض كتاب ” التجلد “

10 يوليو، 2025
أعظم شخصية صومالية تأثيرا في العلم والثقافة والدعوة والفكر في العصر الحديث

أعظم شخصية صومالية تأثيرا في العلم والثقافة والدعوة والفكر في العصر الحديث

27 يونيو، 2025
فيلسوف القرن الإفريقي في القرن الحالي

فيلسوف القرن الإفريقي في القرن الحالي

21 يونيو، 2025
Next Post
رئيس الوزراء الصومالي يفتتح مسرح البروفيسور شريف صالح بجامعة الصومال الوطنية

رئيس الوزراء الصومالي يفتتح مسرح البروفيسور شريف صالح بجامعة الصومال الوطنية

ابق على اتصال

Facebook Whatsapp Twitter

روابط إضافية

Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

منشورات شائعة

حزب «حقصـور» يعلن دعمه الكامل لقرار إلغاء الحكومة الصومالية الفيدرالية الاتفاقيات مع الإمارات

حزب «حقصـور» يعلن دعمه الكامل لقرار إلغاء الحكومة الصومالية الفيدرالية الاتفاقيات مع الإمارات

15 يناير، 2026
رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري يصل إلى لاسعانود في زيارة رسمية لتعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية

رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري يصل إلى لاسعانود في زيارة رسمية لتعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية

16 يناير، 2026
رئيس الوزراء الصومالي يتفقد مراكز الاقتراع في بنادر ويؤكد التزام الحكومة بإرادة الشعب والديمقراطية

رئيس الوزراء الصومالي يشيد بمشاركة المواطنين في الانتخابات ويؤكد نجاح العملية الانتخابية

25 ديسمبر، 2025

التعريف بالموقع

“قراءات صومالية”، موقع صومالي معلوماتي تفاعليّ مستقلّ يعني بالشأن الصومالي

جميع الحقوق محفوظة © 2022 قراءت صومالية

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
No Result
View All Result
  • Checkout
  • HomePage
  • Login/Register
  • My account
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية
  • عن الموقع
  • مثال على صفحة

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.