قراءات صومالية – الأخبار الصومال – الأخبار الصومالية

Menu
  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب
  • عن الموقع
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار محلية
    • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب

الصوماليون والقرآن ( 1)

8 أغسطس، 2018
عبد الوهاب محمد عثمانby عبد الوهاب محمد عثمان

شارك

سأحاول في هذا الطرح أن أتناول علاقة المجتمع الصومالي بالقرآن وهي علاقة جديرة بالدراسة والقراءة ، إلا أني سأحاول قراءة هذه العلاقة عبر نافذتي التي تعرفت من خلالها على القرآن ، وقد يكون ذلك تأريخا شخصيا أو تأريخا ينتمي إلى جيلي ، وقد لا يكون حديثي هذا في مجمله إيجابيا كما يُتَوقع ، الجانب الوحيد الأكثر إشراقا في القضية كلها هو حب الصوماليين الكبير للقرآن ، وحرصهم على تعلّم القرآن وتعليمه ، وهذه في الحقيقة منقبة عظيمة كادت أن ترفع شأن هذا المجتمع أكثر مما هم عليه لولا الأخطاء التي أُرتكبت في سبيل تحقيق ذلك، وهذا ما أنا بصدد الحديث عنه ، وأود أن أشير إلى أمور مهمة قبل الخوض في هذا الحديث.

الأول : يختلط على كثير من الناس لا سيّما فيما يخص أمور الدين بين المسألة وتبعاتها، أو بين الشيء ذاته وبين الأداء ، فالصلاة مثلا عماد الدين ، والنقد الموجه إلى أداء بعض الناس للصلوات لا يعني بالضرورة نقد الصلاة ذاتها ، ولا ينبغي أن يُفهم من كلامي هذا أنه نقد للقرآن ذاته ، ورغم أن هذا أمر أساسي إلا أنني أجد نفسي مضطرا إلى التوضيح لما أعرفه من ارتباط هذا المجتمع بالقرآن وهو ارتباط سطحي غير شرعي وغير منطقي.

الثاني : قد أتناول في حديثي بعض الأحداث غير السارة ، أو في سياق غير محمود ، وقد يبدو هذا التناول غاضبا بعض الشيء أو محاولة لإلقاء اللوم المباشر على من كان في يده القرار ،سواء كانوا آباء الأمور أو معلمين ، لكن الأمر ليس كذلك ، الغرض من هذا التناول هو تسليط الضوء على أمر مهم جدا ، ومُهمل جدا في سياق التناول الجاد ، و سأفسّر ذلك فيما يلي ، وينبغي أن أوضح بأن الغرض من هذا التناول تصحيح المسار من خلال تقديم صورة واضحة من الحالة الراهنة ، وما أذكره من مثالب سيكون من قبيل ما لا يتم الواجب به فهو واجب .

– ما هو الدوجسي ؟!

الدوجسي هو مصطلح صومالي مرادف لكلمة ” الكتاتيب ” وهي مؤسسات صغيرة تهدف إلى تحفيظ القرآن وتتواجد تقريبا في كل حي من أحياء المجتمع الصومالي سواء في القرى أو في المدن أو في المجتمعات الذين يعيشون في المهجر ، والغرض الأساس وراء هذه المؤسسات هو تحفيظ الأطفال القرآن ، قد يكون هناك بعض الدروس سواء في علوم القرآن كالتجويد أو في غيره من أساسيات الدين إلا أن ذلك ليس كثيرا في الكتاتيب التقليدية ، وغالبا ما يكون القائم على أعمال الدوجسي شيخ واحد مستعينا بالطالب الأكبر سنا والأجود حفظا ، ويسمى شيخ الدوجسي في المصطلح الدارج ” معلم ” و يصطلح على مساعده “كبير ” وتعمل هذه المؤسسات طوال الأسبوع ما عدا يوم الجمعة والنصف الأخير من يوم الخميس .

إذن هذه نظرة عامة عن ” الدوجسي” ويبدو هذا كله جذابا وبراقا فما المشكلة ؟!

أولا : القرآن من الشعائر الإسلامية إلى الممارسات التقليدية ؟!

هناك الكثير من الأمور الدينية التي أخذت بعدا مختلفا في الثقافة الصومالية ، بُعدا تقاليديا أكثر من البعد الديني ، وعلاقة الصوماليين بالقرآن واحدة من هذه الأمور التي أصبحت مع مرور الزمن أمرا من صلب الثقافة الصومالية وتقاليد المجتمع وفقدت في طريقها القيم الإسلامية التي كان من المفترض مراعاتها ، فالإنسان الصومالي حتى وإن لم يكن متدنيا إلا أنه مستعد بأن يعذّب طفله تعذيب أسير ثبت انتمائه إلى مخابرات الأعداء ، وذلك من أجل تحفيظه القرآن ، ولذلك لا يمكن أن نعتبر هذا من الشعائر الإسلامية رغم أن مجتمعنا يباهي بذلك أيما مباهاة ، وهذه مشكلة عامة يعاني منها المجتمعات الإسلامية بشكل كبير ، ألا وهي تحول الشعائر الإسلامية إلى مما رسات تقاليدية قد لا يجد المجتمع وقتا لفهم الحكمة من ورائها أو الهدف منه ، ورغم أن الصوماليين مشتهرين بالقرآن حتى في العالم العربي أو العالم الغربي ، إلا أنني لا أُسر كثيرا عندما أمعن النظر في حالة الصوماليين مع القرآن ، إنها علاقة قشورية لا تعدو في الغالب أكثر من كونها سمة من سمات الثقافة الصومالية ، فهم يحفظون القرآن وهذا جيد ، لكن الغالبية العظمى لا تفهم اللغة العربية البسيطة ، وليس اللغة العربية من اختصاصات الكتاتيب رغم أنها تشغل حيزا كبيرا من وقت الطفل الصومالي ، فالطفل يذهب إلى الدوجسي بُعيد صلاة الفجر مباشرة ويكون فيه حتى السابعة إن كان عليه الذهاب إلى المدرسة ، وسيعود بعد العصر مباشرة حتى المغرب ، وكثير منهم يبقى في الدوجسي حتى الظهر ، وكذلك في الإجازات الصيفية الجميع يبقى يومه كله في الكتاتيب ، كل هذا الوقت ولا يكون من نصيب الطالب إلا حفظ الآيات حفظا دون فهم ، وإن كان توجه الدوجسي كذلك ، فالمدرسة أولى بأن تهمل القرآن واللغة العربية التي يُفهم بها القرآن ، إذن يكبر الطفل وقد يكون حافظا لكتاب الله لكنه في غالب أمره لا يفقه شيئا مما يحفظ ، إلا لمن توجه إلى العلم الشرعي وهم نسبة من المجتمع غير كثير ، فأين الباقون ؟!

قد يقول قائل : بأن حفظ الجميع للقرآن أفضل من عدم الحفظ ، ويقول آخر : ألا يوجد في كل مسجد درسا في التفسير ، وهذا كله جيد ، لكن هذا النوع من الدروس يرتادها صنفان من الناس ، الصنف الأول هو طلبة العلم الشرعي ، والصنف الثاني كبار السن الذين ينتظرون العِشاء في المساجد ، ولا يوجد فرصة أخرى للإنسان الصومالي بأن يقترب من القرآن أكثر من حاله في الدوجسي ما لم يكن مختصا ، وأنا لا أتصور من الجميع أن يكونوا متخصصين في علوم القرآن ، لكن السؤال الذي أسأل نفسي هو الآتي : إن كانت هذه هي الحال ، فلماذا لا يكون التركيز على فهم القرآن ومدارسة أحكامه وعِبره أكثر من حفظه ، وهل حفظ القرآن واجب على كل مسلم ؟!
وهذا السؤال يجرنا إلى الأمر الثاني .

يتبع ….

Post Views: 225

شارك

Previous Post

المسجد الذي تريده الجالية الصومالية في المهجر

Next Post

ابنتي لا أريدكِ مثلي

اقرأ أيضاً

Related Posts

“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”
مقالات

اللحظة الفاصلة: نهوض العملاق السعودي وسقوط أقزام الإمارات والصهاينة

13 يناير، 2026
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”
مقالات

الصومال والإمارات: السيادة على المحك في لحظة إقليمية فاصلة

11 يناير، 2026
مقالات

الدفاع عن الصومال… مسؤولية وطن لا تقبل التجزئة

7 يناير، 2026
مقالات
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

اللحظة الفاصلة: نهوض العملاق السعودي وسقوط أقزام الإمارات والصهاينة

13 يناير، 2026
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

الصومال والإمارات: السيادة على المحك في لحظة إقليمية فاصلة

11 يناير، 2026

الدفاع عن الصومال… مسؤولية وطن لا تقبل التجزئة

7 يناير، 2026

نهضة الصومال: التعليم، والاقتصاد،والإعلام،ركائز الدولة الحديثة

3 يناير، 2026

الصومال بين الأمس واليوم: الاستقرار السياسي كمدخل لبناء الدولة الحديثة

1 يناير، 2026

الحوار والتفاوض ركيزتان لبناء السلام وتعزيز الاستقرار في الصومال.

1 يناير، 2026
عرض الكتب
أعظم شخصية صومالية تأثيرا في العلم والثقافة والدعوة والفكر في العصر الحديث

أعظم شخصية صومالية تأثيرا في العلم والثقافة والدعوة والفكر في العصر الحديث

27 يونيو، 2025
فيلسوف القرن الإفريقي في القرن الحالي

فيلسوف القرن الإفريقي في القرن الحالي

21 يونيو، 2025
الشيخ عبد الرحمن البخاري من كبار علماء الصومال

الشيخ عبد الرحمن البخاري من كبار علماء الصومال

21 يونيو، 2025
منهج نقد المرويَّات الحديثية عند الصحابة – دراسة تأصيلية (كتاب)

منهج نقد المرويَّات الحديثية عند الصحابة – دراسة تأصيلية (كتاب)

8 مايو، 2025
رواية “جيلامة” تغوص في أعماق محنة شعب خذلته القيادة،والتاريخ،والثقافة الصومالية!

رواية “جيلامة” تغوص في أعماق محنة شعب خذلته القيادة،والتاريخ،والثقافة الصومالية!

27 يناير، 2025
كتاب ” هروبي إلى الحرية ” في جو السماء يحلق

كتاب ” هروبي إلى الحرية ” في جو السماء يحلق

5 مايو، 2024
Next Post

ابنتي لا أريدكِ مثلي

ابق على اتصال

Facebook Whatsapp Twitter

روابط إضافية

Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

منشورات شائعة

الشرطة الصومالية تسيطر على أعمال شغب في مديرية دينيلي وتفتح تحقيقًا رسميًا

الشرطة الصومالية تسيطر على أعمال شغب في مديرية دينيلي وتفتح تحقيقًا رسميًا

7 يناير، 2026
شيوخ وأعيان إقليم بنادر ينظمون مظاهرة ويصدرون بياناً حول المساس بوحدة الأمة الصومالية

شيوخ وأعيان إقليم بنادر ينظمون مظاهرة ويصدرون بياناً حول المساس بوحدة الأمة الصومالية

12 يناير، 2026
الحكومة الفيدرالية الصومالية توضح ملابسات مستودع برنامج الأغذية العالمي في ميناء مقديشو

الحكومة الفيدرالية الصومالية توضح ملابسات مستودع برنامج الأغذية العالمي في ميناء مقديشو

8 يناير، 2026

التعريف بالموقع

“قراءات صومالية”، موقع صومالي معلوماتي تفاعليّ مستقلّ يعني بالشأن الصومالي

جميع الحقوق محفوظة © 2022 قراءت صومالية

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
No Result
View All Result
  • Checkout
  • HomePage
  • Login/Register
  • My account
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية
  • عن الموقع
  • مثال على صفحة

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.