قراءات صومالية – الأخبار الصومال – الأخبار الصومالية

Menu
  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب
  • عن الموقع
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار محلية
    • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب

النفط في الصومال والخطورة التي تواجهه

5 يوليو، 2018
عبدالشكور حسين إسماعيلby عبدالشكور حسين إسماعيل

شارك

يعتبر النفط في القرن الواحد والعشرين المحرك الرئيسي لسياسات الدول واقتصادها باعتباره محرك عجلة الإقتصاد العالمي، وجاء النفط ليحدث نقلة نوعية في الصناعات العالمية ويخرج العالم من الإعتماد علي الفحم الأسود الذي كان يعتبر وقود السفن والقطارات والصناعات الثقيلة في العالم.

أصبح النفط مصدر دخل لعديد من الدول والشركات، وكونو ثروة طائلة وراء استخراج النفط وتكريره مع مشتقاته البتروكيمائية، فقبل استخراج النفط في دول الخليج كالسعودية والكويت وقطر كانت تعتبر هذه الدول قابعة تحت فقر مدقع متمثلين في رعاة يعيشون في الصحراء القاحلة وتحولت بعد اكتشاف النفط فيها الي دول لها ميزانياتها الخاصة بالمليارات واعتبارها السياسي ولاعبين اساسين في رسم سياسية الشرق الاوسط.

تقع الصومال في منطقة متاخمة لطرق التجارة العالمية وخليج عدن مما يجعلها منطقة استراتيجية تلفت انظار الاطماع الغربية ، واحتمالية وجود نفط فيها مع موقعها في القرن الافريقي يجعلها بئية خصبة لشركات انتاج النفط العالمية.

تلوح في الافق بوادر وجود النفط في الصومال، ففي 3 مايو 2016 اعلنت الحكومة الصومالية انتهاء عملية امسح الجيولوجي وجمع المعلومات عن مخزون النفط والغاز في شواطئ جنوب الصومال دون الإشارة إلى اكتشاف النفط من عدمه، وفي الايام القليلة الماضية عقدت الحكومة الفيدرالية والاقاليم الصومالية اتفاقية تقاسم عائدات النفط مما يؤكد وجود نفط في الصومال ولكن السوال الاهم هم هل نحن في مرحلة تسمح لنا بالانضمام لنادي الدول المنتجة للنفط.

مع ازدهار تجارة النفط في العالم ازدادت قوة الشركات المتاجرة فيه مما جعلها تتحكم في اقتصاد الدول المنتجة للنفط، وهذا اعطاها صلاحية التحكم في سياسة هذه الدول وحكوماتها بشكل مباشر وغير مباشر، فسياسة هذه الشركات تتمثل في حمياة مصالحها عبر مساعدة ثلة من الفاسدين الديكتاتورين للوصول الي سدة الحكم في هذه البلاد وقال ديك تشيني وزير الدفاع الامريكي الاسبق ورئيس شركة هاليبرتون “إن الرب راى انه من الحكمة الإلهية أن لا يمنح النفط للدول الديمقراطية” وفي الغابون عمدت هذه الشركات دعم الرئيس عمر بونقو ليبقي في حكم الغابون 40 عاما وينهب عائدات نفط بلاده مقابل حماية مصالح هذه الشركات وضمان تدفق النفط الي فرنسا، وقال بونقو ان الغابون بدون فرنسا كسيارة بال سائق وفرنسا بلا الغابون كسيارة بلا وقود.

وفي حال اصطدام مصالح هذه الشركات مع سياسة حكومة من احدى الدول المنتجة للنفط تعمد هذه الشركات بالاطاحة بهذه الحكومة كما حصل في ايران عام 1953 حينما اطاحت هذه الشركات وبمساعدة من المحابرات المركزية الامريكية عبر شراء ذمم رجال البرلمان والاعمال وقادة الجيش بالدكتور محمد مصدق بعد أن طرد هذه الشركات وعمد إلي تاميم النفط الايراني عبر شركات تملكها الدولة معتبرا قضية النفط مسالة امن قومي يجب أن تظل في يد الايرانين انفسهم لا تحت رحمة شركات اجنبة، وتكرر نفس السيناريو عام 2002 ولكن هذه المرة في فنزويلا عندما قادت هذه الشركات محاولة انقلاب فاشلة ضد رئيس فنزويلا الراحل هوغوجزافيتش لنفس اسباب الاطاحة بمحمد مصدق من رئاسة الحكومة في ايران.

انتاج النفط في الصومال حتما سيقوي الاقتصاد الصومالي ولكن بالنظر الي المناخ السياسي السائد في البلاد منذ انهيار الحكومة المركزية في عام 1990 والتحديات الامنية المتمثلة في المليشيات الارهابية وافتقاد البلاد سياسين يجيدون استراتيجيات اللعب في كواليس المطبخ السياسي وغياب سياسة واضحة لمكافحة الفساد والمحسوبية وعدم التوافق التام بين حكومات الاقاليم والحكومة المركزية في مقديشو يمكن ان يدخل البلاد في دوامة حروب اهلية في حين ضخ مليارات الدولارات من عائدات النفط ودخول شركات تجارة الذهب الاسود الاستقراطية إلي البلاد واحكامها السيطرة علي مفاصل الاقتصاد الوطني مما يؤخر تعافي الصومال من ويلات الحروب الاهلية التي طحنت آمال الصومالين بامتلاك حكومة مركزية قرابة ثلاثة عقود. طريق انتاج النفط في الصومال لازال طويلا وعدم الاخذ بعين الاعتبار والتعلم من تاريخ الدول المنتجة للنفط والتي تسيطر عليها الشركات العالمية مثل الغابون ونيجيريا سيكون لها عواقب وخيمة علي المسار السياسي والاقتصادي في البلاد علي المدى الطويل.

وفي الختام ارى انه من الحكمة عدم التسرع والاستعجال في انتاج نفط في الصومال بغية تقوية الاقتصاد إلى ان توجد حكومة مركزية لها القدرة علي الحفاظ علي الخيرات الوطنية وتتمتع بصلاحيات تضمن انفاق عائدات النفط بشكل سليم لتحقيق التنمية المستديمة في البلاد.

Post Views: 52

شارك

Previous Post

دلالات إطلاق سراح عبد الكريم “قلب طغح” من السجون الإثيوبية

Next Post

إعلان إثيوبيا التنفيذ الكامل لاتفاقية السلام مع إريتريا .. الأهمية والتحديات

اقرأ أيضاً

Related Posts

“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”
مقالات

اللحظة الفاصلة: نهوض العملاق السعودي وسقوط أقزام الإمارات والصهاينة

13 يناير، 2026
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”
مقالات

الصومال والإمارات: السيادة على المحك في لحظة إقليمية فاصلة

11 يناير، 2026
مقالات

الدفاع عن الصومال… مسؤولية وطن لا تقبل التجزئة

7 يناير، 2026
مقالات
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

اللحظة الفاصلة: نهوض العملاق السعودي وسقوط أقزام الإمارات والصهاينة

13 يناير، 2026
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

الصومال والإمارات: السيادة على المحك في لحظة إقليمية فاصلة

11 يناير، 2026

الدفاع عن الصومال… مسؤولية وطن لا تقبل التجزئة

7 يناير، 2026

نهضة الصومال: التعليم، والاقتصاد،والإعلام،ركائز الدولة الحديثة

3 يناير، 2026

الصومال بين الأمس واليوم: الاستقرار السياسي كمدخل لبناء الدولة الحديثة

1 يناير، 2026

الحوار والتفاوض ركيزتان لبناء السلام وتعزيز الاستقرار في الصومال.

1 يناير، 2026
عرض الكتب
أعظم شخصية صومالية تأثيرا في العلم والثقافة والدعوة والفكر في العصر الحديث

أعظم شخصية صومالية تأثيرا في العلم والثقافة والدعوة والفكر في العصر الحديث

27 يونيو، 2025
فيلسوف القرن الإفريقي في القرن الحالي

فيلسوف القرن الإفريقي في القرن الحالي

21 يونيو، 2025
الشيخ عبد الرحمن البخاري من كبار علماء الصومال

الشيخ عبد الرحمن البخاري من كبار علماء الصومال

21 يونيو، 2025
منهج نقد المرويَّات الحديثية عند الصحابة – دراسة تأصيلية (كتاب)

منهج نقد المرويَّات الحديثية عند الصحابة – دراسة تأصيلية (كتاب)

8 مايو، 2025
رواية “جيلامة” تغوص في أعماق محنة شعب خذلته القيادة،والتاريخ،والثقافة الصومالية!

رواية “جيلامة” تغوص في أعماق محنة شعب خذلته القيادة،والتاريخ،والثقافة الصومالية!

27 يناير، 2025
كتاب ” هروبي إلى الحرية ” في جو السماء يحلق

كتاب ” هروبي إلى الحرية ” في جو السماء يحلق

5 مايو، 2024
Next Post

إعلان إثيوبيا التنفيذ الكامل لاتفاقية السلام مع إريتريا .. الأهمية والتحديات

ابق على اتصال

Facebook Whatsapp Twitter

روابط إضافية

Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

منشورات شائعة

ضربة استراتيجية لحركة الشباب الإرهابية بمقتل القيادي عبد الله عثمان محمد المعروف بـ”المهندس إسماعيل”

قوات دنب الخاصة تنفّذ عملية نوعية في جلب وتكبّد حركة الشباب خسائر فادحة

4 يناير، 2026
رئيس الوزراء الصومالي: انتخابات مقديشو دشّنت مرحلة تاريخية وأثبتت قدرة البلاد على الاقتراع المباشر

رئيس الوزراء الصومالي: انتخابات مقديشو دشّنت مرحلة تاريخية وأثبتت قدرة البلاد على الاقتراع المباشر

26 ديسمبر، 2025
رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية يجري مشاورات دبلوماسية مكثفة مع قادة شرق أفريقيا والقرن الأفريقي

رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية يجري مشاورات دبلوماسية مكثفة مع قادة شرق أفريقيا والقرن الأفريقي

27 ديسمبر، 2025

التعريف بالموقع

“قراءات صومالية”، موقع صومالي معلوماتي تفاعليّ مستقلّ يعني بالشأن الصومالي

جميع الحقوق محفوظة © 2022 قراءت صومالية

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
No Result
View All Result
  • Checkout
  • HomePage
  • Login/Register
  • My account
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية
  • عن الموقع
  • مثال على صفحة

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.