مقديشو (قراءات صومالية)- اختتم مساء أمس في العاصمة مقديشو مؤتمر العلماء الصوماليين حول دور العلماء في الأمن والمصالحة الوطنية، والذي استمر لمدة ثلاثة أيام في فندق رويال في العاصمة مقديشو .
وأصدر المؤتمرون بيانا رسميا يتضمن عدة نصائح ومقترحات في إطار إبراز دور العلماء في مسيرة الأمن والمصالحة في الصومال.
مضامين البيان :
- تم الموافقة بأن يكون مؤتمر العلماء الصوماليين مؤتمرا سنويا يعقد في كل سنة في مقديشو.
- التأكيد على أن الشعب الصومالي شعب مسلم ولا يجوز إباحة دمه وتكفيره.
- تحريم أي مساعدة لوجستية أو عينية لصالح الحركات المسلحة المتطرفة.
- بناء فكر موحد نحو التخلص من الحركات المسلحة المتطرفة.
- التصديق على قانون إنشاء المجلس الإسلامي الأعلي للشؤون الدينية.
- التأكيد على الوحدة ونبذ العنف والعنصرية.
- تفعيل دور المرأة وإثبات حقها في المشاركة المجتمعية والسياسية.
- بناء هئية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
- التصديق على قانون مكافحة التطرف والإرهاب.
وكان رئيس الوزراء حسن علي خيري الذي حضر في الجلسة الختامية تعهد بتنفيد توصيات مؤتمر العلماء الصوماليين على الفور.

