مقديشو- قراءات صومالية- افتتح رئيس الوزراء الصومالي، السيد حمزة عبدي بري، مساء اليوم المؤتمر الوطني الثالث للتعليم، الذي يركز هذا العام على إصلاح النظام التعليمي، تطوير المناهج، رفع كفاءة المعلمين، وتوسيع فرص التعليم لجميع الطلاب في البلاد.
وخلال كلمته في حفل الافتتاح، شدد رئيس الوزراء على الدور الحيوي للتعليم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز الأمن الوطني. وأكد أن الحكومة الحالية تولي اهتمامًا خاصًا بتمويل قطاع التعليم، تطوير مهارات المعلمين، وتحديث المناهج لضمان نظام تعليمي متكامل، فعال، ومتوافق مع المعايير الدولية.
وقال رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري
“نفذت الحكومة برامج تدريبية مستمرة للمعلمين، إلى جانب آليات لتقييم جودة التعليم، لضمان وجود كوادر تعليمية مؤهلة وملتزمة بالمعايير المهنية والأخلاقية. كما قمنا بتوحيد المناهج الدراسية من المرحلة الابتدائية إلى التعليم العالي، لضمان حصول الطلاب على تعليم متوازن ومتميز، يعكس التزامنا بتطوير نظام تعليمي يدعم إعادة بناء الصومال وتقدمه.”
وأشار رئيس الوزراء الصومالي إلى أن الحكومة حققت تقدمًا ملموسًا في إعادة هيكلة النظام التعليمي عبر إصدار قوانين وسياسات وإستراتيجيات أساسية، بما في ذلك قانون التعليم، السياسة الوطنية للتعليم، واستراتيجية تطوير التعليم، والتي تشكل الركائز الأساسية لتطوير وتقييم إدارة التعليم في البلاد.
ويأتي المؤتمر متوافقًا مع الخطط الاستراتيجية الوطنية، بما في ذلك خطة التعليم الاستراتيجية (ESSP 2022-2026)، والخطة الوطنية للتحول (NTP 2025-2029)، ورؤية القرن 2060، التي تعترف بالتعليم كركيزة أساسية لتنمية رأس المال البشري، بناء السلام، تعزيز الحوكمة، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
ويحمل المؤتمر الشعار “رؤية واضحة وتطوير نوعي”، ويهدف إلى تقييم الإنجازات التي تم تحقيقها خلال العام الماضي، مراجعة اتفاقية الشراكة الوطنية (Partnership Compact)، وتعزيز المساءلة بين الحكومة والشركاء الدوليين، بما في ذلك الشركاء في قطاع التعليم مثل برنامج التعليم العالمي (GPE).
وشارك في المؤتمر مسؤولون رفيعو المستوى من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في جيبوتي، على رأسهم السيد نبيل محمد أحمد، إلى جانب وفود تمثل شركاء التعليم.
وقدم رئيس الوزراء الصومالي شكره لجميع المشاركين على حضورهم ومساهمتهم في دعم جهود تطوير التعليم في الصومال.

