مقديشو-قراءات صومالية – اختتم معالي رئيس وزراء حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حمزة عبدي بري، رسميًا أعمال الدورة الخامسة والثلاثين لهيئات السياسات لقوة شرق إفريقيا الاحتياطية (EASF)، والتي انعقدت في العاصمة مقديشو خلال الفترة من 13 إلى 18 ديسمبر 2025.
وأشاد رئيس الوزراء الصومالي بحسن التنظيم والإدارة المهنية التي اضطلعت بها وزارة الدفاع الصومالية في استضافة وإدارة جلسات الدورة، مشيرًا إلى أن الاجتماعات عُقدت بسلاسة وفاعلية، وبمشاركة نخبة من الخبراء الأمنيين، وقادة القوات العسكرية، ووزراء الدفاع للدول الأعضاء في قوة شرق إفريقيا الاحتياطية.
وأكد السيد حمزة عبدي بري بأن استضافة مقديشو لهذا الحدث الإقليمي المهم تمثل مؤشرًا واضحًا على التقدم الذي أحرزته الصومال في مجالات الأمن والاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة، كما تعكس تنامي الثقة والدعم اللذين تحظى بهما الصومال من قبل دول الإقليم.
من جانبه، شدد وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية، السيد أحمد معلم فقي، في كلمته خلال الجلسة الختامية، على أهمية تعزيز الوحدة والتعاون والتنسيق المشترك بين الدول الأعضاء في قوة شرق إفريقيا الاحتياطية. وأوضح أن المخرجات والتوصيات الصادرة عن هذه الدورة ستسهم بشكل فاعل في تعزيز قدرات القوة، ومواجهة التحديات الأمنية الإقليمية، وترسيخ السلام والاستقرار المستدام في منطقة شرق إفريقيا.



















