الرئيسية » الأخبار » رفع شعار شيعي في “ورشيخ” يعيد إلى الوراء الجدل القائم بشأن الدور الشيعي في البلاد

رفع شعار شيعي في “ورشيخ” يعيد إلى الوراء الجدل القائم بشأن الدور الشيعي في البلاد

أثارت صور متداولة في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن رفع علَم أحمر مكتوب عليه (ياحسين)  في مناسبة الزيارة الحولية للشيخ عبد الرحمن العلي أحد أكبر مشائخ الطرق الصوفيه في بلدة ورشيخ شرق العاصمة مقديشو جدلا واسعا في وسائل التواصل الاجتماعي، وأعاد الجدل القائم بشأن التشيع في البلاد.

وقطعت الصومال علاقاتها الدوبلوماسية مع إيران في يناير 2016 حيث أغلقت السفارة الإيرانية في مقديشو  وطردت البعثة الإيرانية، معتبرة طهران خطرا على الأمن والاستقرار في الصومال ووحدة الشعب الصومالي بعد أنشطة مشبوهة مارستها مؤسسة الإمام الخميني ومؤسسة الهلال الأحمر الإيراني.

وحاول بعض الصوماليين الذين اعتنقوا الفكر الشيعي الاستفادة من المناسبات الدينية للطرق الصوفية في الصومال حيث تم القبض على شخص حاول رفع العلم الشيعي في الاحتفال بالمولد النبوي في العاصمة مقديشو الأسبوع الماضي، وصرح أحد مشائخ الطرق الصوفية في تلك المناسبة أن التشيع مرفوض في الصومال جملة وتفصيلا.

وردًّا على الجدل الذي أثير حول ما وقع في بلدة ورشيخ صرح الشيخ داود شيخ محمد شيخ عبد الرحمن العلي أن بعض المندسّين المنتسبين إلى الشيعة رفعوا راية مكتوبا فيها “يا حسين” في الحولية الزيارية التي أقيمت لجده الشيخ عبد الرحمن العلي في شهر محرم الماضي في المناسبة، وأوضح أن تلك الشخصيات طردت من بلدة “ورشيخ” التي كانت تجري فيها الحولية، واتخذت إجراءات عقابية ضدهم.

وتعرضت الطرق الصوفية في الصومال لبعض الانتقادات لتساهلهم في احتضان شخصيات لها خلفية صوفية اعتنقت الفكر الشيعي الإمامي، إلا أنهم في السنوات الأخيرة أعلنوا براءتهم من تلك الشخصيات.

وقال الشيخ داود وهو شيخ “مولع ورشيخ” وحفيد المشيخة الورشيخية أنهم لن يقبلون نقل الفكر الشيعي المنبوذ إلى بلدتهم التي هي من أبرز المراكز الدينية لأهل السنة والجماعة في الصومال، وكان الصوماليون يأتون إليها من كل حدب وصوب.

ويعتقد بعض المراقبين أن مرتبطين بمؤسسات الإمام الخميني التي تم طردها من البلاد قبل خمسة أعوام ما زالوا يقومون بشكل سري بنشر التشيع داخل المجتمع الصومالي السني.

ولم تعلق وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حول ما حدث في بلدة وشيخ.

يذكر أن الصومال يعاني من صراعات قبلية ومن مسلحين ينتمون إلى التيارات السلفية الجهادية، ومن مسلحين يتنسون إلى الطرق الصوفية، حيث سقط ثلاثون قتيلا وخمسون جريحا في معارك دامية بين تنظيم أهل السنة المسلح الصوفي وبين قوات ولاية غلمدغ من أجل السيطرة على مدينة غورعيل.

Share This:

عن قراءات صومالية (التحرير)

قراءات صومالية (التحرير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *