قراءات صومالية – الأخبار الصومال – الأخبار الصومالية

Menu
  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب
  • عن الموقع
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار محلية
    • شرق افريقيا
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • حوارات
  • التحقيقات والدراسات
  • الفن والأدب
  • عرض الكتب

ضمور فعالية اللغة العربية في المدارس الصومالية!

21 فبراير، 2018
حسن علي معوby حسن علي معو

شارك

منذ أن كانت لغة الصومال خاصة في المجتمع الصومالي وكانت لها علاقة قوية في اللغة العربية ومعظم المجتمع الصومالى يتكلم بصفة مناسبة تؤيد على واقعها حتى يكتبوا حروف العربية في لغتهم الصومالية، ثم يدرسون علوم الدين مثل الفقة…

إلا أن السنوات الأخيرة ظهر تقهقرًا ملموسا على الإهمال بتدريس اللغة العربية على معظم مستويات المدارس الصومالية، على حين أن اللغة الإنجليزية أصبحت تتقدم على اللغة العربية في الطبقة المثقفة الصومالية، فاللغة العربية كانت في السنوات الماضية (قبل الحكومة العسكرية في الصومال ١٩٦٩م) تدرس على جميع مستويات التعليم (السلم التعليمي)، كما كانت موجودة في الصومال إلى وقت مبكر، حيث أنَّ بعض المصادر التاريخية تشير إلى تقدم وجودها على ظهور الإسلام وانتشاره بعدَّة قرون.

هل كانت اللغة العربية أداة التعليم للمدارس التقليدية الصومالية ما قبل الاستعمار؟ هذه المسألة لاعتبارها مسألة تاريخية، بيد أن معظم المصادر الصومالية يقرون بأن لهم لغة رسمية تسمى (لغة الصومال) لكن السؤال الوجيه يكون كالآتي، هل اللغة الصومالية معظم كلماتها مشتقة من العربية؟ أم لا؟.

الجواب هي هي، اي أن لغة الصومال معظمها تكون مشبهة عن العربية، والدليل على ذلك، أن الصوماليين القدماء عندما يكتبون الأوراق والوثائق أو يدرسون التعليم كانوا يعتمدون على الحروف العربية، حتى ما قبل كتابة اللغة الصومالية بالحروف اللاتينية عام ١٩٧٤م، وعلاوة على ذلك، مثلا إذا نطقت بعض الكلمات الصومالية تتذوق بألفاط عربية…

لنعد إلى التاريخ، نجد أن اللغة العربية كانت منذ ما قبل الاستعمار لغة رسمية يستخدمها الشعب الصومالي في حياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والروحية، وفي نفس الوقت كانت لغة التعليم والتي أفضت إلى انتشار ثقافة الإسلام، وكانت الكتاتيب أولى مراحل هذا التعليم وتدريس لغة القرآن، أي اللغة العربية، أضف إلى ذلك فإنها تستخدم بكتابة الاتصالات والمعاملات التجارية وكل أنواع المراسلات، كما كانت لغة تدوين العقود، وتحرر السجل التجاري وتصنيف البضائع.

سقوط لواء اللغة العربية وضعف مستواها بين أوساط الشعب الصومالي

(في عهد الاستعمار):

كانت اللغة العربية موجودة في أوساط الصوماليين منذ عهد الاستعمار، ومع ذلك كانت الصحف والمجلات التي يستخدمها الشعب في كفاحه ضد الاستعمار تصدر باللغة العربية، وكان لها مجموعة من قرَّاء العربية، حيث أنَّ كل هيئات تحريرها كانت من خيرة المثقفين الصوماليين الذين تلقوا تعليمهم باللغة العربية، ومن هذه الصحف: الصراحة، واللواء، والطليقة والنهضة الحقيقية والوحدة والاتحاد وقرن إفريقيا، وغيرها من الصحف الموجودة آنذاك.

أجل، أن الأمور لن تسير بالكمال وهذا سنة الله في الكون، ليست اللغة العربية كما كانت من قبل، وبعد دخول الاستعمار في البلاد أخذت اللغة العربية تتدرج نحو الانحدار! قلَّ ما تستخدم! وسبب ذلك فإن الاستعمار حارب اللغة العربية، فضلا عن ذلك فإنه ينشر بلغته الرسمية غصبا عنه، طالما الأمد… فجعل ينشؤ أجيالا من الصوماليين الذين كانوا عمالا للاستعمار، هذه الأجيال هم مربون بتربية الاستعمار فيعتقدون أن اللغة العربية هي لغة التسول، بينمنا كانت لغة الاستعمار لغة انفتاحية عالمية بين شعوب العالم! ولكن الحقيقة ليست هكذا…

ما بين عهد الاستقلال وحال اللغة العربية!

في عصر الحكومات الصومالية المتتالية منذ عام ١٩٦٠م_١٩٩٠م، لقد ضعف دور اللغة العربية في الصومال نظرًا لوجود فرص مواتية من أصحاب الثقافة اللاتينية سواء في مجال العمل أو في مجال المنح الدراسية والدورات التدريبية والندوات، ذلك الأمر الذي صرف أنظار الجيل الناشئ إلى تعلم لغات غير العربية.

فمن الأسباب التى أدت إلى بعد اللغة العربية من الشعب الصومالي كتابة اللغة الصومالية بالحروف اللاتينية، بينما كانت كتابتها بالحروف العربية سابقا، وهذا حال في أمره!، وبعد تدهور وسقوط نظام الحكم في الصومال في عام ١٩٩٠م، لقيت اللغة العربية مجالا مفتوحا لا منافس فيه لتعيد حيويتها ونشاطها وأتثبت صلتها بالمجتمع… والجدير بالذكر أنَّ هناك دوافع وعوامل ساعدت اللغة العربية على أنْ تستعيد مكانتها في الصومال، وهذه العوامل منها:

• إلغاء القيود المفروضة على انتشار اللغة العربية بعد انهيار أنظمة الحكم ضد تعليم العربية.

• تواجد فرص عمل تستوعب أعدادًا كبيرًا من أصحاب الثقافة العربية بسبب انتشار المدارس والجامعات النظامية، وجهود الجمعيات الخيرية والمؤسسات أهلية التي تستخدم اللغة العربية بصفة عامة.

• ارتفاع نسبة التواجد على المنح الدراسية لخريجي المدارس العربية الأهلية. بأي لغة تسود على سوق العمل؟ سؤال الاقتصاد والدخل الفردي !!!

هناك صراع بين اللغة العربية واللغة الإنجليزية مما أدَّى إلى تعدد المناهج والمقررات المختلفة، واهتم سوق العمل بالإنجليزية مما يتيح الأهالي إلى تعليمها لأبنائهم من أجل الحصول على العمل وتأمين مستقبلهم اقتصاديا، كما أنَّ الغربيين يقدمون المنح والمساعدات، يهتمون ممن يحمل ثقافتهم فيحرضون الناس على التخلي وترك العربية.

فعدم تجديد المناهج وأساليب تدريس اللغة العربية أدَّى إلى أنَّ العربية قاصرة على شؤون الدِّين وحلقات المساجد، حتى أنَّ بعض الشباب يفضلون تعليم اللغة التركية والتي أتاحتْ لهم العمل في السفارات والمؤسسات التركية في الصومال، وفي الوقت الحاضر تسعى اللغة الإنجليزية سعيا حثيثا بأن تكون اللغة الثانية للبلاد، إذا سير الأمر على هذا النهج، فإن معظم الشعب يعتقدون بأن الإنجليزية هي لغة التطور والحضارة والحصول على المال والعمل!.

والحقيقة أن اللغة العربية هي دعامة من دعائم الوحدة الإسلامية وهي من أعظم الدعائم التي نعتمد عليها في بناء المجتمع؛ إذ أنها وساطة بين الشعوب المسلمة. وأخيرا وفي الختام أدعوا أبناء شعبنا وأبناء الإسلام بتعليم اللغة العربية لكي يسهل فهم ديننا.

Post Views: 181

شارك

Previous Post

عدم الاستقرار السياسي في الصومال: الأسباب والحلول

Next Post

قراءة في كتاب (غياب المنهج الوطني في الصومال وأثره علي التعليم في الصومال)

اقرأ أيضاً

Related Posts

النشوز السياسي: تعريفه وأسبابه وعلاجه في ضوء القرآن
عرض الكتب

النشوز السياسي: تعريفه وأسبابه وعلاجه في ضوء القرآن

18 يناير، 2026
الوطن كالمحرك؛ الحكومة البنزين، المعارضة الفرامل، والمثقفون الزيت الذي يسهل الحركة.»
عرض الكتب

الوطن كالمحرك؛ الحكومة البنزين، المعارضة الفرامل، والمثقفون الزيت الذي يسهل الحركة.»

18 يناير، 2026
مقالات

لماذا تبحث إسرائيل موطئ قدم في الصومال ؟

17 يناير، 2026
مقالات

لماذا تبحث إسرائيل موطئ قدم في الصومال ؟

17 يناير، 2026
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

وحدة الصومال وأمن العرب: معركة الجغرافيا والمصير المشترك

17 يناير، 2026

الأحاديث المنتظرة

17 يناير، 2026
“لعنة الموارد” أم ” الموارد للأجيال”

الولايات الفيدرالية في الصومال: الجغرافيا في خدمة السياسة

16 يناير، 2026

السياسة حين تتطهّر بالتصوف

15 يناير، 2026

جوبالاند بين وعي المجتمع وخطر توظيف الإقليم ضد الدولة.

14 يناير، 2026
عرض الكتب
على أعتاب الأربعين

على أعتاب الأربعين

16 ديسمبر، 2025
مقديشو تشهد حفل تدشن كتاب “بناء الدولة الصومالية” رؤية وافاق

مقديشو تشهد حفل تدشين كتاب “بناء الدولة الصومالية: رؤية وافاق

22 أغسطس، 2025
عرض كتاب ” التجلد “

عرض كتاب ” التجلد “

10 يوليو، 2025
أعظم شخصية صومالية تأثيرا في العلم والثقافة والدعوة والفكر في العصر الحديث

أعظم شخصية صومالية تأثيرا في العلم والثقافة والدعوة والفكر في العصر الحديث

27 يونيو، 2025
فيلسوف القرن الإفريقي في القرن الحالي

فيلسوف القرن الإفريقي في القرن الحالي

21 يونيو، 2025
الشيخ عبد الرحمن البخاري من كبار علماء الصومال

الشيخ عبد الرحمن البخاري من كبار علماء الصومال

21 يونيو، 2025
Next Post
قراءة في كتاب (غياب المنهج الوطني في الصومال وأثره علي التعليم في الصومال)

قراءة في كتاب (غياب المنهج الوطني في الصومال وأثره علي التعليم في الصومال)

ابق على اتصال

Facebook Whatsapp Twitter

روابط إضافية

Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
  • التقارير و التحليلات
  • مقالات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

منشورات شائعة

الرئيس الصومالي: خطوة نتنياهو عدوان سافر على سيادة الصومال ووحدة أراضيه

الرئيس الصومالي يهدد باستخدام القوة العسكرية ردًا على اعتراف إسرائيل بـ “صومالي لاند”

3 يناير، 2026

عودة فهد ياسين حاجي طاهر إلى العاصمة الصومالية مقديشو وسط ترحيب واسع من أنصاره

7 يناير، 2026
رئيس الوزراء الصومالي: دوسمريب نموذج للأمن والاستقرار والتنمية في الصومال

رئيس الوزراء الصومالي: دوسمريب نموذج للأمن والاستقرار والتنمية في الصومال

2 يناير، 2026

التعريف بالموقع

“قراءات صومالية”، موقع صومالي معلوماتي تفاعليّ مستقلّ يعني بالشأن الصومالي

جميع الحقوق محفوظة © 2022 قراءت صومالية

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
No Result
View All Result
  • Checkout
  • HomePage
  • Login/Register
  • My account
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • الصفحة الرئيسية
  • عن الموقع
  • مثال على صفحة

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.