مقديشو (قراءات صومالية)- اتهم رئيس عمدة مدينة لاسعانود وأعضاء مجلسه المحلي المعين من قبل أرض الصومال، جيش أرض الصومال بارتكاب مجازر في الأماكن العامة والحيوية للمدينة.
وقال عمدة لاسعانود عبد الرحمن علي إسماعيل في تصريح للصحفيين مع أعضاء مجلسه المحلي إن منشآت عامة مثل المستشفيات والمساجد ومحطات الوقود تعرضت لقصف مدفعي استخدمته قوات أرض الصومال.
ووصف عبد الرحمن تصريح حكومة أرض الصومال بأنهم يقاتلون إرهابيين في لاسعانود بأنه ملفق وبعيد عن الصحة، وقال إن ما يقاتل جيش أرض الصومال هم أهالي لاسعانود.
وطالب المسؤول أخيرًا أرض الصومال بالانسحاب من مدينة لاسعانود.
من جهته صرح غراد جامع غراد إسماعيل أحد كبراء زعماء عشائر لاسعانود بأن سكان سول لن يوقفوا القتال حتى انسحاب آخر جندي من أرض الصومال من أرضهم.
ويعتبر انشقاق عمدة لاسعانود ضربة كبيرة لسلطات أرض الصومال الانفصالية التي تصر على أنها ستدافع عن مدينة لاسعانود ضد ما أسمته بالإرهابيين والقوميين المتطرفين.
وبعد ثلاثة ايام من القتال تم إبعاد قوات أرض الصومال إلى بضع كيلومتر من مدينة لاسعانود، لكنهم يستخدمون مدافع متطورة لقصف أهداف في لاسعانود ألحقت أضرارا بالغة.
















