مقديشو- قراءات صومالية- عاد اليوم فهد ياسين حاجي طاهر إلى العاصمة الصومالية مقديشو، قادمًا من خارج البلاد، وسط استقبال وحضور واسع من أنصاره ومؤيديه في العاصمة، في مشهد لافت حظي بمتابعة سياسية وإعلامية كبيرة.
وجاءت عودة فهد ياسين في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الصومالية حراكًا متسارعًا وتطورات متعلقة بالملفات الأمنية والسياسية، ما أعاد اسمه إلى واجهة النقاش العام، نظرًا لدوره السابق وحضوره المؤثر في المشهد السياسي والأمني في البلاد.
ولم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية توضّح طبيعة الزيارة أو مدتها، في حين تتباين التحليلات بشأن دوافع العودة، بين من يربطها بتطورات سياسية جارية، وآخرين يرونها في إطار تحركات شخصية أو مشاورات خاصة.
وتتابع الأوساط الرسمية والإعلامية تطورات هذه العودة، وسط ترقّب لما قد تحمله الأيام المقبلة من مؤشرات أو مواقف قد تلقي بظلالها على المشهد السياسي في البلاد

















