كشفت مصادر بأن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يعقد، اليوم، جلسة طارئة رفيعة المستوى لمناقشة تداعيات إعلان إسرائيل اعترافها بما يُسمّى “أرض الصومال”، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا وموجة رفض إقليمية ودولية.
وأوضحت المصادر بأن الاجتماع سيبحث الانعكاسات السياسية والأمنية والقانونية لهذا التطور، لا سيما ما يتعلق بـ وحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، وتأثير ذلك على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، في ظل حساسية الموقع الجغرافي وتشابك المصالح الدولية في المنطقة.
ومن المقرر أن يناقش المجلس موقف الاتحاد الإفريقي الرسمي من هذه الخطوة، استنادًا إلى مبادئه الثابتة الرافضة للمساس بالحدود الموروثة عن الاستعمار، والداعمة لوحدة أراضي الدول الأعضاء، إضافة إلى خيارات التحرك الدبلوماسي على المستويين الإفريقي والدولي.
ويأتي انعقاد الجلسة الطارئة في وقت أكدت فيه الحكومة الفيدرالية الصومالية رفضها القاطع لأي اعتراف أو تعامل مع كيانات انفصالية، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا لسيادتها ووحدتها الوطنية، وداعية المجتمع الدولي إلى الالتزام بالشرعية الدولية ودعم وحدة الصومال.
كما يُتوقع أن تفضي الجلسة إلى بيان أو قرارات إفريقية تحدد آلية التعامل مع هذا الملف، في ظل مساعٍ لتوحيد الموقف الإفريقي ومنع تداعيات قد تُسهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي.



















