وزير الدفاع الصومالي: زيارة لاسعانود رسالة حاسمة تُغلق ملف الانفصال وتؤكد وحدة البلاد

المزيد للقراءة

مقديشو- قراءات صومالية- أكد وزير الدفاع الصومالي،السيد أحمد معلم فقي، أن الزيارة الرسمية التي يجريها وفد حكومي رفيع إلى مدينة لاسعانود تحمل دلالات سياسية وسيادية بالغة الأهمية، مشددًا على أنها توجّه رسالة واضحة إلى الداخل والخارج بشأن وحدة الصومال ورفض أي مشاريع انفصالية.

وقال الوزير فقي إن هذه الزيارة «ترسل رسالة ذات وزن، وتغلق بشكل رسمي الباب أمام المشروع الوهمي للانفصال»، في إشارة إلى محاولات سابقة للنيل من وحدة البلاد وسيادتها. وأضاف أن الرسالة لا تقتصر على الساحة المحلية، بل تمتد لتصل إلى المجتمع الدولي بأسره، تأكيدًا على أن لاسعانود ومناطق شمال شرق الصومال جزء لا يتجزأ من الدولة الصومالية.
وأوضح الوزير بأن الحكومة الفيدرالية ملتزمة بمسؤولياتها الدستورية في بسط سلطة الدولة وتعزيز الاستقرار، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تمثل نقطة تحول سياسية مهمة في مسار ترسيخ الوحدة الوطنية.
وفي السياق ذاته، أشاد فقي بصمود سكان ولاية شمال شرق الصومال، مؤكدًا على أن «الشعب هناك يجني اليوم ثمار صبره وثباته»، في اعتراف رسمي بتضحياتهم خلال السنوات الماضية، ودورهم في الدفاع عن خيار الدولة الواحدة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات حكومية متسارعة لتعزيز الحضور الرسمي في لاسعانود، وفتح صفحة جديدة قائمة على الشراكة الوطنية، والاستجابة لتطلعات المواطنين في الأمن والاستقرار والتنمية.

Share

اقرأ هذا أيضًا