مقديشو- قراءات صومالية- شهد مقر بلدية مقديشو، مساء السبت، اجتماعًا موسعًا خُصص لمناقشة الأمن والاستقرار والتطورات المتعلقة بأوضاع العاصمة الصومالية مقديشو، برئاسة محافظ إقليم بنادر وعمدة العاصمة، الدكتور حسن محمد حسين مونغاب.
وشارك في الاجتماع وزراء وأعضاء بمجلس الشيوخ والبرلمان، إلى جانب نائب محافظ بنادر لشؤون الأمن والسياسة، ومسؤولين محليين، وقادة أمنيين، وشخصيات سياسية، وشيوخ عشائر وممثلين عن مختلف فئات المجتمع.
وركز المشاركون على أهمية الحفاظ على أمن العاصمة وتعزيز التعاون المجتمعي والمؤسساتي من أجل صون الاستقرار، ومنع أي تحركات أو أعمال قد تؤدي إلى اضطرابات أمنية أو تؤثر على الحياة اليومية للسكان.
وأكد المتحدثون خلال الاجتماع أن مدينة مقديشو مرت خلال السنوات الماضية بظروف أمنية معقدة، مشددين على أن المرحلة الحالية تتطلب الحفاظ على حالة الاستقرار وعدم السماح بأي ممارسات قد تفضي إلى الفوضى أو تعطيل حركة التجارة والتنقل والخدمات العامة.
كما شدد الاجتماع على ضرورة تعزيز التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية، مع دعوة سكان العاصمة إلى التحلي باليقظة وروح المسؤولية الجماعية للحفاظ على الأمن والنظام العام.
وفي ختام الاجتماع، تطرق محافظ بنادر وعمدة مقديشو، الدكتور حسن محمد حسين مونغاب، إلى المظاهرات المقرر تنظيمها اليوم الأحد، مؤكدًا أن التظاهر حق يكفله الدستور للمواطنين، إلا أن ممارسته يجب أن تتم وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعتمدة، وفي الأماكن المخصصة للتجمعات العامة، بما يضمن الحفاظ على أمن العاصمة واستقرارها ومظهرها الحضاري.
وشدد مونغاب على أن السلطات لن تقبل بأي تحركات تتضمن إقامة متاريس أو تحصينات داخل الطرقات، أو أي خطوات من شأنها إثارة القلق وزعزعة الأمن داخل المدينة.
واختُتم الاجتماع بتوجيه نداء إلى سكان العاصمة بضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي ودعم مؤسسات الدولة، بما يضمن استمرار مقديشو كمدينة تنعم بالأمن وتسير نحو مزيد من التنمية والاستقرار.

