اختتام مؤتمر لتقييم أداء شرطة إقليم الصومال الإثيوبي بعد أسبوعين من المراجعة

المزيد للقراءة

مقديشو- قراءات صومالية- اختتمت في مدينة جيجيغا عاصمة دولة الإقليم الصومالي أعمال مؤتمر ومراجعة شاملة لأداء قوات شرطة إقليم الصومال الإثيوبي، بعد أسبوعين من الاجتماعات والتقييمات التي تناولت الجوانب الأمنية والإدارية والمهنية المتعلقة بعمل المؤسسة الشرطية.

وترأس رئيس إقليم الصومال الإثيوبي، السيد/مصطفى محمد عمر، الجلسة الختامية للمؤتمر الذي عُقد في قاعة الاجتماعات «سلطان عودوا ليبان»، حيث وجه رسائل إلى قيادات وضباط الشرطة بشأن ضرورة تعزيز الانضباط المؤسسي والالتزام بالمهام الدستورية الموكلة إلى قوات الأمن.

وركزت أعمال التقييم، التي استمرت على مدى أسبوعين، على عدد من الملفات المرتبطة بأداء الشرطة، من بينها الانضباط والسلوك المهني، حفظ الأمن والاستقرار، القيادة والإدارة، الالتزام بالقوانين والأنظمة، والتعامل مع المجتمع.

كما ناقش المؤتمر قضايا تتعلق بمكافحة المحاباة والقبلية والانحياز الشخصي داخل المؤسسة الأمنية، إضافة إلى تعزيز الالتزام بسيادة القانون، وتحسين العلاقة بين الشرطة والمواطنين، ورفع قدرة الأجهزة الأمنية على الوقاية من الجرائم والتعامل معها.

ودعا رئيس الإقليم أفراد الشرطة إلى مواصلة أداء مسؤولياتهم في حماية الأمن والاستقرار، واحترام القانون والنظام، وتقديم خدمات أمنية للمواطنين بكفاءة ونزاهة ومسؤولية.

وقال مصطفى محمد عمر خلال الجلسة الختامية إن أفراد الشرطة يؤدون دوراً مهماً في حماية المجتمع، مشيراً إلى أن طبيعة عملهم تتطلب التضحية والالتزام والمسؤولية الوطنية.

وأضاف إلى أن الحكومة ستعمل خلال العام الجاري على اتخاذ خطوات تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية لأفراد الشرطة، في إطار دعم المؤسسة الأمنية وتعزيز قدرتها على أداء مهامها.

ويأتي هذا المؤتمر في إطار جهود حكومة الإقليم لمراجعة أداء الأجهزة الأمنية وتحديد نقاط القوة والقصور، إلى جانب وضع توصيات تهدف إلى تعزيز الانضباط والكفاءة المهنية وتحسين آليات حفظ الأمن وخدمة المجتمع.

ويُعد إقليم الصومال الإثيوبي، الذي تحده الصومال من الشرق والجنوب، من المناطق ذات الأهمية الأمنية والاستراتيجية في إثيوبيا، ما يجعل أداء الأجهزة الأمنية المحلية أحد الملفات الرئيسية المرتبطة بالاستقرار وحماية السكان والحدود.

Share

اقرأ هذا أيضًا