مقديشو – قراءات صومالية- أكدت الحكومة الصومالية التزامها بمنح قوات «الدراويش» في ولاية جنوب غرب حقوقًا وامتيازات مماثلة لتلك التي يتمتع بها الجيش الوطني، في إطار جهودها الرامية إلى توحيد المنظومة الأمنية وتعزيز الاستقرار في البلاد.
وجاء هذا التطور عقب تحركات قادها مسؤولون رفيعو المستوى، من بينهم قيادات أجهزة الاستخبارات والشرطة، إلى جانب مسؤولي إدارة جنوب غرب الصومال، حيث نجحوا في إعادة تنظيم القوات التي كانت متمركزة في منطقة «أودينلي»، وإعادتها إلى مواقعها السابقة في مدينة بيدوا ومحيطها.
وفي هذا السياق، ألقى القائد العام لجهاز الأمن والمخابرات الصومالي، مهدي محمد صلاد، كلمة أكد فيها أن المرحلة الراهنة تتطلب ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام في ولاية جنوب غرب، مشددًا على أهمية تكامل الأدوار بين مختلف التشكيلات الأمنية.
وأوضح أن قوات الدراويش مرحب بها ضمن المنظومة الأمنية الرسمية، مؤكدًا أنها ستحظى بكامل حقوقها من حيث العدالة والرعاية، بما يعزز الثقة ويُسهم في رفع الجاهزية القتالية للقوات.
كما دعت الحكومة هذه القوات إلى مواصلة أداء مهامها الوطنية، مؤكدة التزامها بصرف مستحقاتهم وضمان حقوقهم، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو بناء مؤسسة أمنية موحدة وقادرة على مواجهة التحديات.
ويأتي ذلك ضمن مساعي الدولة لتعزيز الاستقرار في المناطق التي شهدت تحديات أمنية، وترسيخ أسس السلام من خلال دعم القوات المحلية ودمجها في الإطار الرسمي للدولة.

