مقديشو- قراءات صومالية- في تصريحٍ يعكس ملامح المرحلة المقبلة، أعلن محافظ إقليم بنادر وعمدة بلدية مدينة مقديشو الدكتور حسن محمد حسين مقديشو،عن إعداد خطة استراتيجية متكاملة تمتد لخمس سنوات، وذلك عقب انتخابه لقيادة العاصمة الصومالية في فترة جديدة.
وأوضح اللواء موونغاب أن هذه الخطة تقوم على أربعة محاور رئيسية، صُممت لتكون إطارًا عمليًا لمعالجة التحديات المتراكمة التي تواجه مدينة مقديشو، سواء على الصعيد الأمني أو الخدمي أو الاقتصادي. وأكد أن الإدارة الجديدة عازمة على الانتقال من مرحلة المعالجات المؤقتة إلى تبني سياسات مستدامة تُحدث تحولًا حقيقيًا في واقع المدينة.
وأشار إلى أن المحور الأول يركز على تعزيز الأمن والاستقرار، باعتباره الأساس الذي لا يمكن تحقيق أي تنمية دونه، حيث تعاني العاصمة من تهديدات أمنية متكررة تتطلب تنسيقًا أكبر بين الأجهزة المعنية ورفع مستوى الجاهزية.
أما المحور الثاني، فيتعلق بتطوير الخدمات الأساسية، وعلى رأسها البنية التحتية، بما يشمل إصلاح الطرق، وتحسين شبكات الصرف الصحي، والارتقاء بمستوى النظافة العامة، وهي قضايا تمس الحياة اليومية للمواطنين بشكل مباشر.
وفيما يخص المحور الثالث، شدد موونغاب على أهمية تنشيط الاقتصاد المحلي، من خلال دعم بيئة الاستثمار، وتسهيل الإجراءات أمام رجال الأعمال، وخلق فرص عمل جديدة تسهم في تقليل معدلات البطالة، خاصة بين فئة الشباب.
ويتمثل المحور الرابع في ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة، عبر تعزيز الشفافية، وتفعيل آليات المساءلة، وتحسين كفاءة الأداء الإداري داخل مؤسسات بلدية مقديشو.
وأكد عمدة العاصمة أن نجاح هذه الخطة مرهون بتعاون جميع الأطراف، داعيًا المواطنين، والقطاع الخاص، والشركاء الدوليين، إلى دعم جهود الإدارة المحلية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت حساس تمر به مقديشو، حيث تتقاطع التحديات الأمنية مع الضغوط الاقتصادية والخدمية، ما يجعل من هذه الخطة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الإدارة الجديدة على إحداث تغيير ملموس خلال السنوات الخمس القادمة.
المزيد للقراءة
Share

