مقديشو- قراءات صومالية- أعلنت الحكومة الفيدرالية لجمهورية الصومال أن جميع المواد التابعة لبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، التي جرى نقلها مؤقتًا من أحد المستودعات المتأثرة بأعمال توسعة ميناء مقديشو، قد أُعيدت بالكامل إلى البرنامج.
وأوضحت الحكومة أنها تتحمل المسؤولية الكاملة عن معالجة هذا الإجراء، معربة عن أسفها لحدوثه، ومؤكدة التزامها باتخاذ التدابير اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات.
وفي إطار حرصها على استمرار إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون انقطاع، قامت الحكومة بتوفير مستودع بديل أكبر وأكثر ملاءمة داخل ميناء مقديشو، بما يعزز القدرة التخزينية ويحسن كفاءة العمليات اللوجستية والتوزيع.
وأكدت الحكومة الفيدرالية أن التنسيق والتواصل مع برنامج الأغذية العالمي ظل مستمرًا وبنّاءً على مدى السنوات الماضية في الجوانب التشغيلية واللوجستية، مشددة في الوقت ذاته على أهمية تعزيز آليات تبادل المعلومات مع الشركاء الدوليين والجهات المانحة.
وأضافت أن الجهات المختصة ستقوم بمراجعة ملابسات هذا الموضوع، واتخاذ خطوات عملية لتطوير آليات التنسيق والتواصل، بهدف تفادي تكرار مثل هذه القضايا مستقبلًا.
وجددت الحكومة الفيدرالية لجمهورية الصومال التزامها بالمبادئ الإنسانية، وبالشفافية والمساءلة، مؤكدة تقديرها لشراكتها الوثيقة مع برنامج الأغذية العالمي، والولايات المتحدة الأمريكية، ومجتمع المانحين الدوليين، ودورها في دعم الشعب الصومالي.

