الصومال وقطر تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات

المزيد للقراءة

مقديشو- قراءات صومالية- بحث معالي رئيس الوزراء الصومالي السيد/ حمزة عبدي بري، خلال زيارته الرسمية إلى دولة قطر، سبل توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، في سلسلة لقاءات عقدها مع مسؤولين ومؤسسات وشركات قطرية بارزة.

وشملت لقاءات رئيس الوزراء والوفد المرافق له مسؤولين في الديار القطرية، وجهاز قطر للاستثمار، والخطوط الجوية القطرية، ومركز قطر للقيادات، حيث تركزت المباحثات على تعزيز الشراكة الاقتصادية وتبادل الخبرات وفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات القطرية في الصومال.

وخلال الاجتماعات، قدم الجانب الصومالي عرضًا حول الفرص الاستثمارية المتاحة في البلاد، مع التركيز على قطاعات الثروة السمكية والطاقة والسياحة والنقل، في ظل ما تصفه الحكومة الصومالية بتزايد الفرص الاقتصادية المرتبطة بالنمو والاستقرار وتحسن بيئة الاستثمار.

وأكد الوفد الصومالي على أهمية مشاركة الشركات والمؤسسات القطرية في مشاريع تنموية واستثمارية داخل البلاد، بما يسهم في دعم الاقتصاد وخلق فرص العمل وتعزيز دور القطاع الخاص.

من جانبها، أبدت المؤسسات والشركات القطرية اهتمامًا بالسوق الصومالية وبالفرص الاستثمارية المتاحة، مع بحث آليات تطوير مشاريع مشتركة تحقق مصالح اقتصادية متبادلة.

كما تناولت المباحثات تطوير التعاون في مجالات التجارة والنقل وبناء القدرات وتطوير المؤسسات، إلى جانب الاستفادة من الخبرات القطرية في مجالات الإدارة والاستثمار والتنمية.

وتأتي هذه اللقاءات في وقت تسعى فيه الحكومة الصومالية إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع شركائها الإقليميين والدوليين، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية لدعم قطاعات الإنتاج والبنية التحتية والخدمات.

ويرى مراقبون أن توسيع التعاون الاقتصادي بين مقديشو والدوحة يمكن أن يفتح المجال أمام استثمارات جديدة في قطاعات استراتيجية، خصوصًا الطاقة والثروة البحرية والنقل والسياحة، ويعزز حضور القطاع الخاص في الاقتصاد الصومالي.

وتندرج زيارة معالي رئيس الوزراء حمزة عبدي بري إلى قطر ضمن مساعي مقديشو لتعميق العلاقات الاستراتيجية مع الدوحة وتحويل العلاقات السياسية والدبلوماسية القائمة بين البلدين إلى شراكات اقتصادية واستثمارية أكثر اتساعًا.

Share

اقرأ هذا أيضًا