مقديشو- قراءات صومالية- شارك معالي دولة رئيس وزراء حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حمزة عبدي بري، إلى جانب فخامة رئيس الجمهورية، السيد حسن شيخ محمود، في مراسم تنصيب رئيس ولاية شمال شرق الصومال، السيد عبدالقادر أحمد أو علي ، ونائب الرئيس السيد عبدالراشيد يوسف جبريل، والتي أُقيمت اليوم في مدينة لاسعانود، عاصمة إقليم سول.
وشهدت مراسم التنصيب حضورًا رسميًا واسعًا ضم قيادات من الحكومة الفيدرالية، ومسؤولين من الولايات، وشيوخ العشائر، ووجهاء المجتمع، إلى جانب مشاركة شعبية كبيرة عكست أهمية المناسبة ومكانتها الوطنية.
وهنّأ دولة رئيس الوزراء رئيس الولاية ونائبه، وقيادة مجلس النواب، وكافة مؤسسات ولاية شمال شرق الصومال، داعيًا إياهم إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية، والعمل الجاد على خدمة المواطنين، وتعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ أسس المصالحة المجتمعية، ودعم مسيرة بناء الدولة الصومالية.
وأكد رئيس الوزراء أن حكومة وشعب شمال شرق الصومال قد قدموا نموذجًا وطنيًا مسؤولًا في الحفاظ على وحدة البلاد وتماسكها، مشيرًا إلى أنهم لم ينجرّوا نحو مسارات الانقسام، بل ركزوا على تعزيز الأمن، وترسيخ روح التلاحم الوطني، وحسن الجوار، وبناء الدولة على أساس وحدة جمهورية الصومال الفيدرالية.
وفي رسالة وجهها إلى عموم الشعب الصومالي، شدد دولة رئيس الوزراء على أهمية حماية السيادة الوطنية، والدفاع عن وحدة الشعب والدولة، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب وعيًا وطنيًا عاليًا وتكاتفًا شاملًا، خاصة في ظل التحديات السياسية التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى أن القيادات التقليدية والنخب الوطنية تتحمل مسؤولية تاريخية في صون وحدة البلاد، ودعم جهود القيادة السياسية الرامية إلى توحيد الصف الوطني، وترسيخ دعائم الاستقرار وبناء الدولة.
وفي ختام كلمته، أشاد دولة رئيس الوزراء بالجهود الكبيرة التي بذلتها المجتمعات المحلية في مناطق شمال شرق الصومال في ترسيخ الأمن والاستقرار، والحفاظ على وحدة الأراضي الصومالية، مؤكدًا أن مواقفهم الوطنية أسهمت في رفع علم جمهورية الصومال الفيدرالية مجددًا في الأقاليم الشمالية، في دلالة واضحة على الالتزام بالوحدة الوطنية.

















