مقديشو- قراءات صومالية- أعلن عضو مجلس الشيوخ الصومالي،السيد/ عبد الولي إبراهيم غريري، ترشحه رسميًا لمنصب نائب رئيس ولاية غلمدغ في الانتخابات المرتقبة، مؤكدًا على أن قراره يأتي انطلاقًا من “المسؤولية الوطنية والرغبة في خدمة شعب غلمدغ”، وليس سعيًا وراء المنصب.
وقال السياسي عبدولي غريري، في بيان إعلان ترشحه، إنه يتطلع إلى الإسهام في بناء ولاية تتمتع بالأمن والاستقرار والتنمية، مشيرًا إلى أن تجربته السياسية، سواء خلال عضويته في مجلس الشيوخ أو في العمل العام، منحته الخبرة اللازمة لخدمة الولاية في هذه المرحلة.
وأكد المرشح أن أولوياته، في حال فوزه بالمنصب، ستتمثل في تعزيز الأمن باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية، إلى جانب تطوير الخدمات الصحية، والارتقاء بقطاع التعليم، وتوسيع فرص العمل أمام الشباب، وتمكين المرأة، وتحسين البنية التحتية، بما يشمل الطرق والمطارات والموانئ والمشروعات الاقتصادية.
كما تعهد بالعمل في شراكة وتنسيق كامل مع رئيس الولاية المقبل لتنفيذ برنامج حكومي يستجيب لتطلعات المواطنين، ويعزز مؤسسات الحكم والإدارة الرشيدة.
ودعا غريري أبناء ولاية غلمدغ إلى دعمه ومنحه الثقة، مؤكدًا التزامه بالعمل من أجل بناء ولاية يسودها الأمن والعدالة والتنمية، وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، ودعم قطاعات الإنتاج، بما في ذلك الزراعة والثروة الحيوانية.
واختتم المرشح بيانه بالتأكيد على أن حملته الانتخابية ستتبنى شعار: “غلمدغ… رمز للتنمية،والعدالة،والمستقبل المشترك.”