مؤتمر علماء الصومال تحت شعار: دور العلماء في مكافحة الفكر المتطرف وموقف الدين الإسلامي

المزيد للقراءة

مقديشو (قراءات صومالية)-

بدعوة من الرئيس جمهورية الصومال الفيدرالية السيد\حسن شيخ محمود وبتنظيم من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية  انعقد مؤتمر علماء الصومال  حول محاربة الفكر المتطرّف الذي تبنّته حركة الشباب التي تدّعي أنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد وذلك الفترة بين 23 – 26 يناير2023، وقد افتتح المؤتمر رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية حسن شيخ مجمود بكلمة أكد فيها على ضرورة وحدة الصف واجتماع الكلمة  لأجل حمايةً ديننا الحنيف من التجاوزات القائمة على أساس وجهات نظر وتفسيرات مشوهة لامكان لها في الإسلام،  وطالب من سادة العلماء بالوقوف  إلى جانب  الحكومة في الحرب التي تخوضها ضد تنظيمات الإرهابية .

وقد شارك في المؤتمر أكثر من ثلاثمائة عالم من داخل وخارج البلاد وناقش المجتمعون  ثلاث محاور هي:

  • محاربة الفكر المتطرف
  • تصحيح الفهم الخاطئ عن الإسلام
  • مقترح تشكيل المجلس الأعلى لعلماء الصومال

وفي خطاباتهم أثناء الاجتماع حث المشاركون الشعب الصومالي على إنهاء شوكة الخلايا الإرهابية وأصدروا في بيانهم الختامي القرارات الآتية:

  • صنّف العلماء “حركة الشباب وتنظيم داعش من الفرق الضالة وأعداء الدين الإسلامي والأمة الصومالية وحرّموا نشر أفكارهما وتقديم أي دعم لهما.
  • دعا العلماء، الشعب الصومالي “للجهاد ضد حركة الشباب وتنظيم داعش” وأطلقوا صفة “الشهيد” لمن قتل علي أيديهم.
  • وصف العلماء القتال الذي تقوده الحكومة الصومالية ضد الشباب بـ “الجهاد الإسلامي” للدفاع عن المقاصد الشريعة الإسلامية الكلية .
  • الشعب الصومالي هو شعب سُنّي من أتباع المذهب الشافعي، كما أن المذاهب السنّية الأخرى يمكن الاستفادة منها عند الحاجة
  • ودعَوا الحكومة إلى “وضع إجراءات تشكيل المجلس الأعلى لعلماء الصومال المستقلّ بشكل أسرع، والذي سيكون وعاءً لحفظ الدين الإسلامي إلى جانب استكمال الدستور المؤقت في البلاد”، بحسب البيان.
  • دعا العلماء الصوماليين السياسيين إلى حماية استقرار البلاد ووحدة البلاد والابتعاد عن الشقاقات والأزمات السياسية، ودعم الحكومة في حربها ضد جماعات تنظيمات الإرهابية.
  • ودعا المؤتمر رجال الأعمال الصوماليين إلى دعم الحكومة ماديا في القيام بواجباتها كدولة من خلال القيام بالواجبات التي تريدها وتقديم المساعدة المالية عند الحاجة.
  • ودعا المؤتمر قطاعات الشعب الصومالي إلى حماية الآداب العامة للإسلام وتجنب السب والقذف والباطل والتشهير وإذاعة صور ومقاطع فيديو عارية أو مزورة في وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان انعقاد هذا المؤتمر حدثا تاريخيا نزعت فيه الشرعية عن الحركات المتطرفة حيث تم تعرية أفكارهم المنحرفة، وتوضيحها للناس مع الدعوة إلى توحيد الصف في القضايا ذات الأولوية الوطنية، ونبذ الفرقة بين الحركات الإسلامية ونشر الفكر المعتدل في أوساط المجتمع الصومالي المسلم، ومساندة الحكومة في حربها  لاجتثاث فلول الإرهابيين ودفاعها عن الشعب والوطن والدين في ربوع البلاد.

Share

اقرأ هذا أيضًا