مقديشو – قراءات صومالية- أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية (نيسا) تنفيذ عمليتين أمنيتين منفصلتين، بالتعاون مع شركاء دوليين، استهدفتا عناصر بارزة من حركة “الشباب” في جنوب البلاد، ضمن جهود متواصلة لتفكيك شبكاتها العسكرية والمالية.
وذكرت الوكالة، في بيان صدر الجمعة، أن العملية الأولى نُفذت في 19 مارس/آذار الجاري في منطقتي كونيو بارو ومدينة جلب بإقليم جوبا الوسطى، وأسفرت عن مقتل القيادي عبدالحميد علي عبدالله مقالين، الذي يُعد من أبرز المسؤولين عن التنسيق بين العناصر الأجنبية والشبكات الإجرامية، إضافة إلى دوره في تهريب الأسلحة والمواد المتفجرة والتخطيط للعمليات القتالية.
وفي عملية ثانية جرت في 15 مارس/آذار بمنطقة أفجوي في إقليم شبيلي السفلى، أعلنت نيسا مقتل عنصر يُدعى سليمان عمر فيدو، المعروف بعدة أسماء حركية، من بينها “فاروق” و”محمد عبدالله” و”علي سعيد”، مشيرة إلى أنه كان مسؤولًا عن إدارة عمليات الابتزاز المالي لصالح الحركة.
وأضاف البيان أن المستهدف الثاني كان قد انشق سابقًا عن الأجهزة الأمنية، وكانت تُجرى الاستعدادات لإحالته إلى القضاء بتهم تتعلق بالابتزاز والتخابر، قبل أن يتم رصده والقضاء عليه خلال العملية.
وأكدت وكالة الاستخبارات أن هذه العمليات تأتي في سياق حملة أمنية أوسع تستهدف القيادات والعناصر الفاعلة داخل “الشباب”، بهدف تقويض قدراتها العملياتية وتجفيف مصادر تمويلها.
ودعت الوكالة المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بعناصر الحركة أو أي تهديدات أمنية، عبر الأرقام المخصصة لذلك.

