مقديشو- قراءات صومالية- في خطوة تعكس مساعي تعزيز الشراكة الأمنية ودعم ضحايا العمليات العسكرية، أجرى وزير الدفاع في الحكومة الفيدرالية الصومالية، أحمد معلم فقي، زيارة ميدانية لعدد من جرحى القوات الأوغندية العاملة ضمن بعثة AUSSOM، إلى جانب مدنيين تضرروا من هجمات الجماعات المسلحة.
وبحسب معطيات رسمية، فإن الجرحى أُصيبوا خلال العمليات التي استهدفت تحرير منطقتي مبارك ودار السلام، في إطار الجهود المستمرة لتوسيع نطاق السيطرة الحكومية وتقليص نفوذ الجماعات المتشددة.
وخلال الزيارة، اطّلع الوزير على الأوضاع الصحية للمصابين، مستمعًا إلى إحاطات من الطواقم الطبية حول سير العلاج والتحديات المرتبطة برعاية الحالات الحرجة، في وقت تتواصل فيه الضغوط على القطاع الصحي في مناطق العمليات.
وأشاد فقي بالدور الذي تضطلع به قوات الاتحاد الأفريقي، لا سيما الوحدات الأوغندية، في دعم العمليات العسكرية للجيش الصومالي، معتبرًا أن مساهمتها تمثل عنصرًا حاسمًا في جهود تثبيت الأمن. كما أعرب عن تقديره لما وصفه بـ”التضحيات الكبيرة” التي تقدمها هذه القوات في مواجهة التهديدات الأمنية.
وامتدت الزيارة لتشمل عددًا من المدنيين الذين أُصيبوا جراء هجمات وُصفت بأنها انتقامية، استهدفت مناطق حديثة التحرير، في مؤشر على استمرار المخاطر الأمنية رغم التقدم الميداني.
ورافق الوزير في هذه الجولة كل من المبعوث الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى الصومال ورئيس بعثة AUSSOM، السفير الحاج إبراهيم دين، إلى جانب قائد القطاع الأول في البعثة، اللواء جاكسون كايانجا.
وفي ختام الزيارة، شدد وزير الدفاع على التزام الحكومة الصومالية بمواصلة دعم الجرحى من العسكريين والمدنيين، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين لضمان استدامة الأمن والاستقرار في البلاد، في ظل تحديات ميدانية وإنسانية متداخلة.
وزير الدفاع الصومالي يزور جرحى قوات الاتحاد الأفريقي والمدنيين المتضررين ويؤكد دعم الحكومة لتعزيز الأمن
المزيد للقراءة
Share

