مقديشو (قراءات صومالية)- قال مسؤولون إن حركة الشباب المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة تحتجز منذ يوم الإثنين أكثر من 60 من شيوخ العشائر في منطقتي عيل بور وعيل غرس في محافظة غلغدود بولاية غلمدغ بوسط البلاد.
وقالت حركة الشباب إنها اختطفت الزعماء المحليين بسبب رفض دفع دية كاملة عن خمسة أشخاص قتلوا من عشيرة أخرى.
وقال عبد الله أبو خالد الذي عينته حركة الشباب حاكما لغلغدود حسب ما نقلته وكالة رويترز: “لا نريد أن تتقاتل العشيرتان مجددا”.
وقال رئيس ولاية غلمدغ أحمد دعالي غيلي حاف في كلمة في مؤتمر للولايات الإقليمية عقد في كيسمايو جنوب البلاد يوم أمس إن المسلحين اختطفوا 62 من شيوخ العشيرة في محاولة لزعزعة استقرار الولاية، وأضاف “إما أنهم سيقتلونهم أو يأمرونهم ببث الفوضى”.
واتهم حاف الحكومة الفيدرالية بمقديشو بعدم تقديم ما يكفي من موارد أو جنود لحماية الولاية.
وتُحْكِمُ حركة الشباب سيطرتها على مناطق من ولاية غلمدغ بعد انسحاب القوات الإثيوبية منها العام الماضي، ودارت مواجهات مسلحة بينها وبين السكان المحليين في بعض تلك المناطق بعد رفض السكان دفع الزكوات والضرائب وتجنيد الشبان.
المصدر: رويترز + قراءات صومالية

