الرياض تبرز كقوة إقليمية فاعلة في لحظة مفصلية تشهد تراجع مشاريع التدخل والفوضى

المزيد للقراءة

مقديشو- قراءات صومالية- تشهد المنطقة تحولات سياسية واستراتيجية متسارعة، تزامنًا مع تصاعد الدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية بوصفها قوة إقليمية مؤثرة، في وقت يصفه مراقبون بأنه لحظة مفصلية في إعادة رسم موازين القوى داخل العالمين العربي والإسلامي.

ويرى محللون أن السعودية تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها لقيادة مرحلة جديدة في المنطقة، مستندة إلى ثقلها الديني العالمي بصفتها حاضنة الحرمين الشريفين، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي المشرف على أهم الممرات البحرية الدولية، إضافة إلى قدراتها الاقتصادية والعسكرية المتنامية.
ويشير المراقبون إلى أن التحول في السياسة الخارجية السعودية من نهج الترقب إلى نهج المبادرة والحزم، خصوصًا في ملفات إقليمية مثل اليمن والسودان والصومال، يعكس توجهًا واضحًا نحو حماية السيادة الوطنية للدول، ودعم الاستقرار، ومواجهة المشاريع التي تقوم على التفكيك والتدخل في الشؤون الداخلية.
في المقابل، تتزايد الانتقادات لسياسات إقليمية وُصفت بأنها أسهمت في إطالة أمد الصراعات وزيادة معاناة الشعوب، خاصة في عدد من الدول العربية، وسط اتهامات بتغليب المصالح الضيقة والتحالفات المؤقتة على حساب وحدة الدول واستقرارها.
ويؤكد متابعون أن المرحلة الحالية تمثل فرصة تاريخية لإعادة التوازن الإقليمي، في حال جرى دعم الأدوار الإيجابية للقوى الكبرى في العالم الإسلامي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، بما يسهم في حفظ السيادة، وتعزيز الأمن، وتهيئة بيئة أكثر استقرارًا وتنمية لشعوب المنطقة.

Share

اقرأ هذا أيضًا